أسرانا ..يواجهون القهر والتعذيب بالصبر والثبات

الأحد, أبريل 26, 2015 - 00:30

أسرانا القابعون في سجون الارهاب الصهيوني لا يمكن أن ننساهم، فهم يعيشون في قلب ووجدان كل سوري، وكل عربي حر شريف.. أسرانا ومعهم الأسرى الفلسطينيون والعرب الذين يعيشون في سجون الصهاينة يلاقون أشد أنواع التعذيب والقهر، لكنهم رجال صامدون على مبادئهم ومواقفهم، متمسكون بهويتهم وانتمائهم لوطنهم الأم.

إذاً موضوع الأسرى من أبناء جولاننا الغالي هي قضية على غاية الأهمية بالنسبة لقيادتنا السياسية.. قيادتنا التي تتابع وبشكل دائم ومستمر قضيتهم وقضية الأسرى الفلسطينيين والعرب، من حيث وضعهم الصحي أو من حيث معاناتهم داخل سجون الإرهاب الصهيوني، كون هذا العدو لا يمتثل لقانون دولي أو حقوقي أو إنساني.. فما يعانيه الأسرى من تعذيب وقهر ووضع البعض منهم في زنازين انفرادية إنما يشكل خرقاً فاضحاً لجميع الأعراف الدولية والإنسانية، ناهيك عن كون هؤلاء الجلادين الصهاينة يمارسون أنواعاً من التعذيب ممنوعة دولياً من خلال جعل أجساد هؤلاء الأسرى مخابر تجريبية لأدوية سامة تعطل خلايا الجسم نهائياً، وقد أوردت منظمات إنسانية وحقوقية هذه الإجراءات في تقارير لها رفعتها إلى منظمات دولية، لكن المحتل الإرهابي كونه عصابة من قطاعي الطرق لا تمتثل لما تتخذه تلك المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية من إجراءات أو بيانات توضح أن الاحتلال للجولان العربي السوري باطل ملغى وأن ما تقوم به «إسرائيل» من إجراءات بحق أبناء الجولان يعد خرقاً فاضحاً للقرارات الدولية، لكن أبناء الجولان المتمسكين بهويتهم العربية السورية، وبانتمائهم لوطنهم الأم سورية يواجهون كل الإجراءات الصهيونية القمعية بثبات.‏

يواجهون قوات الإرهاب الصهيوني بما يمتلكون من وسائل مواجهة، هذه الوسائل وعلى الرغم من بساطتها أثبتت أن قوات العدو الصهيوني غير قادرة على فعل أي شيء أمام تلك الوسائل، هذه الوسائل التي أسقطت قانون الضم، والهوية الصهيونية، وغير ذلك من الوسائل التي حاول من خلالها الصهاينة فرض هيمنتهم على الجولان العربي السوري أرضاً وهواءً وماءً وحجراً وسماءً وإنساناً لكن دون جدوى.‏

فيا أسرانا البواسل لن ننساكم فأنتم كما أسلفنا تعيشون في قلب ووجدان كل عربي سوري، وكل عربي حر شريف، وأن يوم تحريركم من زنازين الارهاب الصهيوني بات قريباً, وعودة جولاننا الغالي إلى الوطن الأم باتت أيضاً قريبة وقريبة جداً، لأن أرض الجولان لن ولن تكون إلا عربية سورية.. كما أننا يا أسرانا البواسل نشد على أياديكم وأنتم تواجهون قوات الإرهاب الصهيونية بالثبات على مواقفكم الوطنية التي لا يمكن أن نشك فيها لأنكم أبناء تلك الأرض التي ارتوت بدماء الشهداء الذين رووا ترابها من أجل الحرية والاستقلال وإن موعد اللقاء قريب إن شاء الله..‏

هؤلاء هم أسرانا الأبطال:‏

صدقي المقت‏

مواليد: 1967 مجدل شمس.‏

تاريخ الاعتقال: 1985.‏

التهمة: تفجير معسكر إسرائيلي.‏

مدة الحكم: 27 عاماً.‏

حسين الخطيب‏

مواليد: الغجر.‏

تاريخ الاعتقال: تموز 2002.‏

التهمة: مقاومة الاحتلال.‏

مدة الحكم: 11.5 عاماً.‏

شام شمس‏

مواليد 1984 بقعاثا.‏

تاريخ الاعتقال: 2003.‏

التهمة: محاولة اختطاف جندي إسرائيلي.‏

مدة الحكم: 13 عاماً.‏

وئام عماشة‏

مواليد: 1982 بقعاثا.‏

تاريخ الاعتقال: 1999.‏

التهمة: مقاومة الاحتلال.‏

مدة الحكم: 25 عاماً.‏

يوسف كهموز‏

مواليد: 1984 الغجر.‏

تاريخ الاعتقال: تموز 2006 .‏

التهمة: مقاومة الاحتلال.‏

مدة الحكم: موقوف دون محاكمة.‏

أحمد كهموز‏

مواليد: 1981 الغجر.‏

تاريخ الاعتقال: تموز 2006.‏

التهمة: مقاومة الاحتلال.‏

مدة الحكم: موقوف دون محاكمة.‏

يوسف صالح شمس‏

مواليد: 1951 مجدل شمس.‏

تاريخ الاعتقال: 30/7/2007.‏

التهمة: مقاومة الاحتلال.‏

مدة الحكم: أربع سنوات.‏