لواء اسكندرون

السبت, أبريل 25, 2015 - 9:15pm

لواء اسكندرون :
من منا لا يعرف لواء اسكندرون السليب ,, و من منا يعرف أن هناك مؤامرة دولية و تزوير أدى لسلب اللواء .. و لكن أغلبنا لا يعلم أن ما حصل على الأرض هو احتلال عسكري مهدت له فرنسا الدولة المنتدبة على سورية و قام الجيش التركي بدخول الأراضي السورية في اللواء و احتلالها على وقع أهازيج مرتزقة أتراك تم جلبهم إلى اللواء ليهللوا للجيش التركي الفاتح .. و عند القارءة تذكروا ما حصل سابقاً و اربطوها بأطماع تركيا الآن فيما يحدث في سورية ..
لاسيما أن الأزمة، التي تجتازها سورية، غيرت الكثير من المفاهيم السياسية، وأفضت إلى إنشاء ثقافة سياسية جديدة. تغيرت نظرة السوريين إلى القضية الفلسطينية، إلى «الأشقاء العرب»، وأصبح لمفاهيم «العلمانية» و«الديمقراطية» و«الحرية» مضامين جديدة. وما من شك أن من ضمن الموضوعات، التي تحتاج لمراجعات كثيرة ولتغيير وجهة النظر، التي ثبت قصورها على مدى عقود، هي قضية لواء اسكندرون، القطعة التي فصلت عن الضفة الشامية. وبعد أن نعيد قراءة القضية على ضوء سراج جديد لعلنا نعثر على إجابة شافية لسؤال تكرر كثيراً مؤخراً، وهو: لماذا لا يقوم اللوائيون بمساعدة وطنهم سورية!
تقوم وجهة النظر السورية الغالبة، والمتبناة رسمياً، على تكرار المقولات البعثية، والتي تختصر القضية ببضعة رجال وأحداث من العقد الرابع في القرن العشرين. تختصر القضية بـ«عصبة العمل القومي» المندثرة، التي يقول كتاب التاريخ الرسمي، الذي يدرس في المدارس السورية، أنها قامت بأعمال واحتجاجات «حازت على كل تقدير». وتختصر برجال قلائل لن نقلل من شأنهم، ولكنهم أمسوا جزءاً من تاريخ ليس قريباً.
وللدلالة على القصور في التناول، نعود إلى أشمل كتاب تناول القضية اللوائية، وهو كتاب «قضية لواء اسكندرون»، لمؤلفه محمد علي زرقة البعثي القديم، وأحد حواريي مؤسس حزب البعث العربي زكي الأرسوزي. (3 مجلدات – دار العروبة – بيروت – 1994) فالكتاب أثبت ووثق مئات الأحداث التاريخية الكبيرة والصغيرة، المتعلقة بالقضية اللوائية. ولكنه في أحد ملاحقه يعترف بنقص هام؛ إذ أن الكاتب يتحدث عن تجربة شخصية له مع رجل يحمل سلاحاً في أسواق أنطاكية، ويبدو أنه من رجال العصيان المسلح، الذين تطلق عليهم الثقافة الشعبية اسم «الجتا». ويقول الكاتب أنها تجربته الوحيدة مع هذا النوع من المقاومة!
أي أن مؤلف أشمل كتاب عن قضية لواء اسكندرون، يعترف بالقصور في تصوير جانب هام جداً من النضال اللوائي، وهو العصيان الشعبي المسلح. مما يعني دون ريب نقصاً فادحاً في الوعي المعاصر اتجاه حدث تاريخي مصيري. وأنصح بالرجوع إلى رواية الكاتب السوري اللوائي حنا مينه، «شرف قاطع طريق»، التي تدور أحداثها في مثلث أنطاكية – الحربية – السويدية، في عشرينيات القرن الفائت، لفهم طبيعة هذا النوع من التمرد الفطري على الظلم الأجنبي.
ومن المرويات التي سمعناها أيام كنا صغاراً نضيف حالة ذلك الفارس الشعبي، من أعمال قرية عين الجاموس التابعة لأنطاكية، الذي قبع أربعين يوماً في جوف شجرة حور، يقنص جنود الاستعمار الفرنسي، حتى أحس به الفرنسيون، واشتبكوا معه حتى نفذت ذخيرته، وأحرقوا الشجرة وهو فيها، ثم انثالوا إلى منزله فأحرقوه بمن فيه من أطفال ونساء. واشتبك أحد أنسبائه من بعده مع الأتراك وسال بينهم ما سال من دماء. ثم كان حفيد الأخير من أبرز رجالات النضال اللوائي في عقدي الثمانينات والتسعينات. وهو الذي دمر معسكراً لتنظيم الإخوان المسلمين في قرية بخشين اللوائية، بالقرب من جسر الشغور السورية، خلال الثمانينات. وبسببه دخل كل رجال العائلة، من سن معينة، وما فوق السجن. وحتى أن رجالاً من عائلات اخرى تصادف أنها حملت نفس الكنية دخلوا السجن أيضاً. ثم كان ابن الأخير هدفاً لعدد من جلاوزة نظام أردوغان، فهاجموه إعلامياً، وهددوه، وطردوه من بلاده، وطاردوا كل من يمت له بصلة.
تاريخ اللواء :
في صباح يوم الثلاثاء الخامس من تموز من عام 1938 اجتازت القطعات المسلحة التركية حدود مايعرف – دولياً – ب سنجق الاسكندرونة المستقل أو اللواء من نقطتين جدديتين بين سورية و تركيا الحديثة .
الأولى من (بياس ) المدينة الصغيرة الواقعة داخل الحدود التركية على بعد عشرين كيلو مترا من ميناء الاسكندرونة على ساحل الخليج مباشرة .
و منها انطاقت الى مدينى الاسكندرونة , فاحتلتها بعد ساعات , ثم اتجهت لاحتلال مدينة ارسوز على البحر جنوب غربي اسكندرونة على بعد 25 كم اي انها أتمت احتلال السهول الساحلية المحصورة بين جبال ( الامانوس – اللكام ) و سواحل الخليج الاسكندرونة الجنوبية .
و الثانية من نقطة ( آق تبه – tape – ak ) الحدودية شرقي سلسلة جبال المانوس تقع الى الشمال من سهول العمق ( او الاعماق ) كما ورد اللفظ في المدونات القديمة , آموك – amuk او اونكي – onki , ثم زحفت القطعات التركية منها لاحتلال ( قرقخان ) و ( بيلان ) و أنطاكية – أكبر مدن اللواء – ثم ( الأوردو – Ordu ) و القصير , و ( السويدية ) و ( جبل موسى ) و غيرها من المواقع اللوائية المهمة . و قد تم ذلك يوم الخميس في السابع من تموز 1938 ثم استكمل في اليوم التالي : بحيث تمركزت كل قطعة في الموقع الذي خصص لها بالاتفاق مع ممثلي الدولة المنتدبة فرنسا العسكريين و المدنيين , و بمعرفة القطعات الفرنسية و اشرافها .
و قد هيأ الفرنسيون و بمعية الأقلية التركية المقيمة و معونتها – استقبالات حافلة للقطعات التركية الزاحفة , و صدرت الصحف التركية – و خاصة – تلك التي تصدر في اللواء , و هي تزين صفحاتها بكلمات الترحيب المختارة , و بالصور و الرسوم الرمزية , التي تمثل الجندي التركي الزاحف و كأنه المنقذ .
فأعاد الإحتلال الجديد الذكريات الأليمة لاحتلال طوروس و كيليكيا و الجزيرة . و على أثر قد اتفاقية أنقرة الأولى , المعروفة بمعاهدة ( فرانكلان بويون ) في عام 1921 .
و لئن كانت اتفاقية أنقرة الأولى قد فصلت في عام 1921 هضاب طوروس الجنوبية : ( النهاية الجغرافية لبلاد الشام و المواجهة لبلاد الأناضول ) , عن منطقتها الجغرافية الطبيعية الأم (بلاد الشام) , مع أنها – أي طوروس – تمثل التخوم الطبيعية لها – بحكم أن قممها تشكل خط تقسيم المياه بين الشمال و الجنوب .
فإن الإختراق الجديد لحدود سورية , في منطقة اللواء , قد مكن الجيش التركي الحديث , من أن يحتل أفضل المواقع الدفاعية , التي تؤطر حدودنا الشمالية . و لا سيما و ان هذا الجيش , قد برهن – عملياً – و طوال العشرينيات و الثلاثينيات – على أن مطامحه , تتعدى – فعلا – حدودنا الطبيعية .
 ومع بدء الانتداب الفرنسي على سورية ولبنان تبع اللواء ولاية حلب.. وكان لواء اسكندرون في اتفاقية سايكس بيكو داخل المنطقة الزرقاء التابعة للانتداب الفرنسي بمعنى أن المعاهدة اعتبرته سورياً، وهذا يدل على أن هذه المنطقة هي جزء لا يتجزأ من الأرض السورية.. وفي معاهدة سيفر عام 1920 اعترفت الدولة العثمانية المنهارة بعروبة منطقتي الاسكندرون وكيليكية (أضنة ومرسين) وارتباطهما بالبلاد العربية.
وكان اللواء جزءاً من سورية التي قامت عقب نهاية الحرب العالمية الأولى، وبعد توحيد الدويلات السورية التي شكلها الانتداب الفرنسي، ضُمّ لواء الاسكندرون إلى السلطة السورية المركزية، ولكن في عام 1937 أصدرت عصبة الأمم قراراً بفصل اللواء عن سورية وعُين للواء حاكم فرنسي، وفي عام 1938 دخلت القوات التركية بشكل مفاجئ إلى مدن اللواء واحتلتها، وتراجع الجيش الفرنسي إلى أنطاكية وكانت مؤامرة حيكت بين فرنسا وتركيا، أخذت بموجبها فرنسا ضمان دخول تركيا إلى صف الحلفاء في الحرب العالمية الثانية.
مساحة اللواء وعدد سكانه :
حيث تبلغ مساحة اللواء 4800 كيلومتر مربع، يطل على البحر الأبيض المتوسط ويقع في شمال غرب سوريا. من أهم مدنه أنطاكية، الاسكندرونة وجبل موسى والريحانية. اللواء ذو طبيعة جبلية، وأكبر جباله أربعة: الأمانوس، الأقرع، موسى، والنفاخ، وبين هذه الجبال يقع سهل العمق. أما أهم أنهاره فهي: نهر العاصي الذي يصب في خليج السويدية، نهر الأسود (يصب في بحيرات سهل العمق)، نهر عفرين (يصب في بحيرات سهل العمق).
عام 1921 كان الأتراك يشكلون أقل من 20 في المئة من سكان الإقليم إلا أن السياسة الفرنسية المنحازة للأتراك، والتخطيط القديم لسلخ اللواء لإرضاء أتاتورك، (رغبة في التقليل من الخسائر التركية في معاهدة سيفر) أرسى سياسة تتريك مقنعة خلال فترة الانتداب الفرنسي في العشرينات للإقليم، ومع فصل الإقليم حسب قرار عصبة الأمم كان عدد سكان اللواء 220 ألف نسمة، 105 آلاف منهم من العرب، وتوزع الباقون حينها على العرق التركي (85 ألفاً) والكردي (25 ألفاً) والأرمني (5 آلاف).
و قامت فرنسا بغض النظر عن دخول عشرات الآلاف من الأتراك إلى اللواء بغرض الأستفتاء. حيث أملت بأن يساهم ذلك في دخول تركيا إلى جانب الحلفاء في الحرب على ألمانيا النازية كما قامت تركيا بنشر جيشها داخل اللواء وطرد معظم سكانه من العرب والأرمن.
كما وتظهر الهيمنة التركية في عدد المسجلين بالانتخابات المحلية سنة 1938 حيث أصبحوا يشكلون الأغلبية في اللواء:
أتراك: 35,847
علويون: 11,319
 أرمن: 5,504
يونان أرثوذكس: 2,098
عرب: 1,845
 آخرون: 359
يسكن الإقليم حالياً حوالي مليون نسمة، ولا يوجد أي تعداد للنسبة العربية من سكانه بسبب السياسة التركية القمعية للأقليات القومية، ويشكو سكان الإقليم العرب من القمع الثقافي واللغوي والعرقي الذي تمارسه تركيا عليهم والتمييز ضد الأقلية العربية لصالح العرق التركي في كل المجالات وهو متابعة نحو التتريك الكامل للواء. وهناك تواصل مستمر في مناسبات خاصة كالأعياد بين سكان اللواء وبين أقربائهم في الأراضي السورية المجاورة.
من الجدير ذكره " اللواء ذو طبيعة جبلية، وأكبر جباله أربعة: جبال الأمانوس، جبل الأقرع، جبل موسى، والنفاخ، وبين هذه الجبال يقع سهل العمق.. أما أهم أنهاره فهي: نهر العاصي الذي يصب في خليج السويدية، نهر الأسود يصب في بحيرات سهل العمق، ونهر عفرين يصب في بحيرات سهل العمق".
 يتألف اللواء من منطقتين متميزتين تماما تفصلهما حفرة انهدامية وتشكيله الطبقي الذي لا يختلف عن تشكيل سورية وكل ما في الأمر أن منطقة اللواء أكثر تعقيداً من سائر المناطق السورية ورغم هذا التعقيد فالتشابه بينه وبين سورية واضح من حيث تأثير ذلك الانهدام الكبير في إعطائه طابعه الأساسي.
فهنالك سلسلتان من الجبال: شرقية (تابعة لسورية باستثناء سفوحها الغربية) وغربية، تحصران بينهما حفرة انهدامية طولانية تقطعها الأنهار التي تمر فيها من الشمال والجنوب الشرقي وتجتمع لتشكل بحيرة سهل العمق ومستنقعاتها ثم وادي العاصي الذي ينفتح نحو البحر.
والسلسلة الشرقية (جبال الكرد وسمعان وو..) أقل ارتفاعاً كالعادة (وهو هنا تبدو كهضاب تمنح للمواصلات ميزات رائعة، قلما توجد في سورية بين الساحل والداخل ومن هنا تأتي أهمية اللواء كطريق سهل للمواصلات، ضروري (لسورية والعراق) وهي مرتفعات متطاولة تجاه السلسلة الغربية وهي امتداد لسلسلة الأقرع، فصل بينهما حوض سهل العمق وهذه الكتلة الشرقية تطل على سهل العمق واستطالاته التي تشكل سهولاً لحقية خصبة.
أما السلسلة الغربية فهي سلسلة جبال الأمانوس اللتوائية التي تتفرع من طوروس بطول 70كم وعرض 25.20كم، سفوحها الشرقية أكثر ميلاً وانحداراً من الغربية التي تتدرج هابطة نحو البحر والسهل الساحلي الضيق.
وهي تنتهي في الجنوب الغربي في البحر مباشرة عند رأس الخنزير ولا تسمح بمرور أي طرق للمواصلات إلا في وسطها حيث تقع عقبة منخفضة هي عتبة بيلان ( 800 م تقريباً) التي لولاها لما أمكن اجتياز هذه السلسلة الهائلة التي تكاد تفصل القسم الساحلي من اللواء عن القسم الداخلي وأعلى ارتفاع لهذه السلسلة ما كان على شمال الحدود السورية 2200 م تقريباً)) ويقل ارتفاعها كلما اتجهنا جنوباً فهي في جبل التفاح (إلماداغ) المشرف على شعب بيلان
هنالك جنوب اللواء الجبل الأقرع (1750م) وهو وإن كان سلسلة ساحلية إلا أنه تتمة للسلسلة الشرقية التي تنتهي في البحر ويشرف هذا الجبل على وادي العاصي من ناحية الشمال بينما تقع سفوحه الجنوبية ضمن الحدود السورية الحالية ويتجه الأقرع عل»ى شكل قوس شمال شرقي ليلتقي مع جبال العلويين المتجهة من الجنوب إلى الشمال بمحاذاة الساحل السوري فيشكل جبال القصير المفصولة عن جبال العلويين بممر نهر الكبير الشمالي وحيث تشرف من ناحية الشرق على وادي العاصي.
وأخيراً فهناك سهل العمق بين هاتين السلسلتين وهو سهل انهدامي لحقي أقصى اتساع له 40كم بينما تمتد طولاً من خليج السويدية إلي منابع النهر الأسود في تركيا.
ومعدل ارتفاع هذا السهل 150.130 م تربته لحقية رباعية خصبة يمكن استغلاله بعد إصلاحه في مشاريع مهمة، وتبلغ مساحة البحيرة وحدها 90 كم2 يتبعها 220 كم2 من المستنقعات، ، وتصب في هذا السهل أنهار عدة أكبرها عفرين (85 كم) والأسود ومرادصو والعاصي.
وفي هذا السهل ثلاث مدن، من المدن المهمة الموجودة في اللواء: أنطاكية والسويدية وقرق خان.
أما خليج الإسكندرونة الرائع فهو أعظم خليج في البحر المتوسط الشرقي وأهمها من الناحية الاستراتيجية والتجارية ( ولعل هذا الخليج هو المسؤول عن كل شيء) وتقع على هذا الخليج مدينة الإسكندرونة بمينائها المهم الذي يشكل عقدة مواصلات في أهم بقعة من بقاع الشرق الأدنى.
وأخيراً فهناك السهل الساحلي الضيق الذي تطل عليه سفوح الأمانوس الغربية منحدرة ببطء وهذا السهل يحيط بخليج الاسكندرونة كله واتصاله بتركيا سهل كاتصاله بسورية.
أما مناخ اللواء فهو مناخ متوسطي رطب غزير الأمطار حتى في سهل العمق المتعرض للتأثيرات البحرية بواسطة الفتحة البحرية التي يخترقها نهر العاصي.
وعلى ذلك فإن اللواء يشكل منطقة زراعية من الدرجة الأولى علاوة على الثروة النباتية الطبيعية المتمثلة في غابات حقيقية تشكل ثروة هائلة، علاوة على أن اللواء منطقة اصطياف مهمة لكل سورية الشمالية. 
............................................
السياحة في لواء اسكندرون:
أنطاكية – الحربيات دفنة Dafne :
قرية الحربيات دفنة Dafne : دُعيت بالعربية الحربيات , وهي تاريخية اسمها (دافني) , وهي قرية تقع عن طريق اللاذقية قبل 10 كم من أنطاكيه فهي قديمة جداً سكنها اليونانيون و الرومانيون وجعلوها منطقة للاصطياف و حياة الرخاء و بنوا فيها فيللات و قصور نظراً لما تتمتع به من مناظر خلابة و مناخها المعتدل .
و هي منطقة غنية بينابيعها الكثيرة و شلالاتها القوية و التي تُشكّل مصدراً هاماً لتوليد الطاقة الكهربائية و لسقاية أكثر من ثمانين قرية , و غنية أيضاً بشجر الغار و شجر التوت لذلك تشتهر بصناعة حرير دودة القزّ الطبيعي و صناعة زيت الغار و صابون الغار المشهور عالمياً , و لكثرة آثارها تُعّد من من المناطق الأثرية الغنية بالفسيفساء و اللُقى الأثرية الكثيرة, و حالياً تحوي على الكثير من المطاعم المشهورة بمطبخها العالي الجودة و تحوي على عدة فنادق على اطلالات رائعة , وهناك مشاغل نول يدوي لصناعة الأقمشة الحريرية .
....
منحوتات الجبل في انطاكية :
منحوتات الجبل في انطاكية : و في جبل سيلبيوس الذي يقع فوق مدينة أنطاكية بالقرب من كنيسة الجبل و يُذهب إليها مشي على الأقدام لوعور طريقها الجبلي , إذ نرى ثلاثة تماثيل منحوتة بالصخر , يُعتقد بأنها تماثيل لآلهات يونانية و في المنتصف تمثال يُشخّص وجه امرأة , و التمثالين الآخرين على الجانبين يُشخّصان ملاكين .
....
نهر العاصي Asi Nehri – أنطاكية :
نهر العاصي Asi Nehri:يتوسط مدينة انطاكية , فهو مصدر الحياة فيها منذ البدء ,و أول ما أُنشأت المدينة القديمة على الضفة اليمينية منه و في الفترة البيزنطية أُنشأت على يساره أنطاكيه الجديدة , فيُمارس الكثير من أهالي المدينة مهنة الصيد منه ويصطادون سمك (السللّور) و هو لصناعة الكبة و الشوربا.
....
لواء اسكندرون – قلعة باياس :
قلعة باياس و هي على طريق اسكندرونة و طريقها حديدي , 11كم , بنيت في عام 1567 في زمن العثمانيين , و بعد حوالي قرن من الزمن استعمل من قبل العثمانيين سجن كبير حتى أن الشاعر الكبير نامق كمال كان مسجوناً به.
....
شجرة موسى Musa Ağacı:
شجرة موسى Musa Ağacı : و هي شجرة قديمة جداً و ضخمة و جزعها ثخين واقعة بجبل موسى الواقع بين أنطاكيه و السويدية و هذه الشجرة يُقال عنها حسب التقاليد بأنه مرّ بها النبي موسى مع النبي الخضر و هي موجودة منذ ذلك الحين .
....
لواء اسكندرون -جامع حبيب النجار :
جامع حبيب النجار Habibi Neccar Camii: وهو في مدينة انطاكيه , و كان كنيسة بزمن الرومانيين , و بعد الاسلام تحوّل الى جامع , و هو أول جامع علّم فيه القرآن ,
وبأسفل جهته الشمالية يوجد حجر بعمق 4 أمتار تحت الأرض هنا يتواجد قبر فيه رأس حبيب النجار الذي كان هو أول شخص آمن بالمسيح بأنطاكية و هو من استقبل تلاميذ المسيح فقاومه أهل أنطاكية العنيدين كما قاوموا الرسل و الإيمان في الأول , و جسمه مدفون في قبر آخر في مغارة بجبل سليبيوس , و الآن طراز الجامع كطراز الكنائس في العصور الوسطى العثمانية , و يوجد به غرفة كمدرسة لتعليم القرآن , و في القرن ال 17 ميلادي تم بناء قسم داخل الجامع على القبر تماماً و عليه , و تحوي في داخله سورة ياسين مكتوبة على قماش و فيه فناء و محراب و بالقرن ال 19 ميلادي أصبح من ضمن الآثار.
....
بلدة عرسوز/ أرسوز – Arsuz
مركز بلدة أرسوز وتضم 19 قرية هي: أغتجلية ـ عرب جفتليك ـ عرب كديك ـ نهر الصياد ـ قرية البك ـ جنكان ـ جتلك ـ دره قيو ـ القاب ـ كوك ميدان ـ حجي أحمد ـ هيوك ـ خيمة سكي ـ قره كوز ـ كورت ياغي ـ كسريك ـ كلسية ـ أكبر ـ اشكلي.
وهو جزء من لواء الإسكندرون, تبعد 40 كم جنوب مدينة اسكندرونة , و 118كم عن مدينة انطاكيه, و عدد سكانها 2317 نسمة, هي بلدة صغيرة على طريق ساحلي جنوب مدينة اسكندرونة,وتحوي مزارع ريفية صغيرة ( داخل البلد واقعة على نحو الجبال) , كما تحوي أيضاً مجموعات صغيرة من البيوت الصيفية ( واقعة على الشريط الساحلي ), لذا يقصدها السائحين من كل منطقة لواء الإسكندرون.
تعود هذه البلدة الى الإمبراطورية السلوقية , و كانت ميناء مهم في عام 64 قبل الميلاد, ثم تبعت للإمبراطورية البيزنطية 638 ميلادي, و تم ضمّها و دُمجت للامبراطورية العربية ( الخلافية الراشدية) عام 969 ميلادي , وفي عام 1084 أحتلت من قبل الأتراك السلاجقة , و ضُمت لاحقاً بالحملات الصليبية في عام 1099 , ثم في عام 1517 احتلت من قبل المماليك , وبين عامي 1918-1938 كانت البلدة تحت الانتداب الفرنسي لسوريا و لبنان مع بقية منطقة اللواء , وفي عام 1939 انضمت إلى تركيا.
و هذه البلدة هي مسقط رأس البطل زكي الأرسوزي.
....
قضاء الاسكندرونة أحد الأقضية السبعة في لواء الاسكندرونة.
يحده غرباً البحر المتوسط، وشرقاً قضاء قرق خان، وجنوباً قضاء السويدية وأنطاكية، وشمالاً منطقة باياس. مساحته 1252كم2. عدد سكانه 210603 نسمة بكثافة 168ن/كم2.
يقسم إدارياً إلى ثلاث نواح تضم مدينة وبلدتين 56 قرية و70 مزرعة.
ناحية قرى مركز الاسكندرونة: مركزها مدينة الاسكندرونة وتضم 27 قرية هي: عرب درة ـ آرجه ـ أشقر بكلي ـ أزغانلق ـ بيتشيك ـ بكبلا ـ جنارلي ـ جرتمان ـ جبكة ـ دير مندرة ـ قرطيسلي ـ خاتون ـ الحلاوية ـ هوغود ـ قره عاج فرنك ـ قره يلان ـ حسينية ـ قواقلي أولوق ـ نار كزلك ـ قره غاج نستله ـ بربخلك ـ ساقط ـ بيريانا ـ الفاخورة ـ صاري سكي ـ سنجان ـ كوزال. إضافة إلى 33 مزرعة.
يمتد القضاء على السهول الساحلية الشمالية الغربية منها سهل أرسوز والاسكندرونة وباياس، وعلى السفوح الجبلية الغربية لجبال الأمانوس (اللكام) وهو أكثر الأقضية غنىً وتنوعاً بالطبيعة وأهمها استراتيجياً.
مناخه متوسطي مع فروق حرارية بين السحال والجبل، أمطاره شتوية غزيرة وحرارية معتدلة شتاءً، مرتفعة صيفاً على الساحل، وعلى الجبال تعتدل صيفاً وتبرد شتاءً، والرياح غربية ماطرة، وتخدد السفوح الجبلية أنهار باياس، صاري سكي، والصياد والجداول الكثيرة الهابطة من الجبل.
تربته كلسية فقيرة على السفوح ولحقية خصبة على الساحل، وتتزايد الأحراج مع الارتفاع لتتحول إلى غابات صنوبر وسنديان وبلوط وزيتون بري على المرتفعات تتناثر بينها المصائف والاستراحات مثل: بيلان وصوغون وأولوق وعاتق وساقط.
تعد الزراعة أهم موارده الاقتصادية وتسود بشكل رئيس على الساحل. تبلغ مساحة الأراضي الزراعية 30 ألف هكتار يزرع منها 12 ألف هكتار بالحبوب و3000هـ بالزيتون و2200هـ بأشجار الفواكه و2000هـ بالخضر و2000هـ بالتبغ و1700هـ بالحمضيات و1700هـ بالكرمة و300هـ بالقطن. وفي القضاء العديد من المنشآت الصناعية، خزانات ومصب لأنابيب النفط ومعمل للحديد في الشمال ومعمل للتنك ومدابغ وصناعة أخشاب وزيوت نباتية وحلج القطن وغزله ونسجه وصناعة الصابون في مركز القضاء وأسمنت في جنوبه، إضافة إلى حركة المرفأ اليومية الهامة. وتعد موارد السياحة والاصطياف في المنتجعات الساحلية والجبلية مع الصيد البحري من الموارد الهامة في القضاء.
يشرب السكان من ينابيع محلية، وتجتازه الطريق الدولية أنطاكية-الاسكندرونة - كيلكية، والطريق الساحلية الرئيسة، كما تتصل بهما معظم القرى بطرق فرعية مزفتة.
....
ناحية بيلان
مركزها بلدة بيلان، وتضم عشر قرى هي: تنلي دره ـ جقالي ـ جرجي قيا ـ شكره ـ قجي ـ كمور جوقور ـ صادق لوق ـ شمبيك ـ بغراس ـ مفتي. إضافة إلى 17 مزرعة.
..................................
قالوا في لواء اسكندرون :
ميلاد ( العروس إنطاكية ) .. نخلة ورد
هذه ( أورورا ) الجميلة : تمس الكون بأجنحتها
القطنية الملونة .
في الشرق : ضياء سحري ينبثق
و على قمم الجبال : سحب وردية ترتعش لنسمات
الربيع , كأماني الحب في قلوب العذارى
وربة الفجر تطوف بجوانب الأرض , على مركبتها
الفضية لتوقظ الحياة في صدر الطبيعة , و تفتح
للشمس أبواب المشرق .
حيتها الأمواج الراقصة على شاطىء الدردنيل
و ترنمت شلالات دفنه : بأغاني حبها الخالد
و سكب لها الليل حبابا ً من كأسه المذهبة
نثره النسيم لآلىء على تيجان الزهور .
و في الغاب المقدّس استحالت آلهة الحب
( آفروديت ) : إلى شجرة غار هربا ً من
ذراعي ( أبولون ) العاشق .
....
سليمان العيسى في ذكرى اللواء
أأهزّ جرحك يا ترابَ المهدِ ، يا بلدي السليبَا !
أعرفت شاعركَ الصغير ، تصوغه أبداً لهيبا !
لولاكَ لم تعرفْ شفاه الشعر قافيةً خضيبا
لم تحترق منها العيون ، لتنهل الفجرَ القريبا
فَجَّرْتَ نبعَ الوحدة الكبرى ، أترمُقُها غريبا ؟
وضّاءَةَ الخُطوات تَزْ حَم في انطلاقتِها الغيوبا
وتطلّ كالعملاقِ تحـ شُد حيث أومأت القلوبا
سنعود ، نعقد في مرو جِك عرسها خمراً وطيبا
...................................
مأكولات لواء اسكندرون :
سجق وبسطرمة من لواء اسكندرون
كعك انطكلي
كتا إنطكلي
كبة نية بالبطاطا
التبولة الأنطكلية
...................................