وصيفة ملكة جمال عارضات الأزياء (ديما سلامة): سورية بلد الثقافة والجمال.. وقد أدخل عالم التمثيل

الأربعاء, أغسطس 26, 2015 - 7:00pm

شغفها بالأزياء دفعها منذ صغرها للإمساك بالورقة والألوان؛ شدها عالم عروض الأزياء لتضيف لمستها الخاصة وشخصيتها المميزة. ديما سلامة، الحاصلة على لقب "وصيفة ملكة جمال عارضات الأزياء في العالم" استطاعت وضع اسم بلدها في المراتب العليا في مجال الجمال.. عن طموحها وخطواتها المستقبلية بعد اللقب حدثتنا ديما خلال هذا الحوار. دعينا نتحدث أولاً عن انطلاقتك في مجال عروض الأزياء ولتحدثينا أكثر عن عملك. بدأت العمل في العام 2007 بعرض الأزياء، انطلاقتي كانت من سورية من معرض "الجوهرة" الذي أقيم بدمشق، وهذا كان أول عرض لي ومن ثم انتقلت إلى S Mode سورية وبعدها تعاقدت مع وكالات عرض أزياء في لبنان وتركيا. هل تحبين هذه المهنة وتشعرين أنها تلبي طموحاتك؟ نعم أحب مهنتي كثيراً ومنذ أن كنت طفلة كنت أمسك الورقة والألوان لأرسم فساتين وألونها حتى أن أمي كانت تعتقد أني سأصبح مصممة أزياء لكني وجدت أن لدي ميل أكثر لعرض الأزياء. في مجال عرض الأزياء، هل تساهمين في إضافة بصمة خاصة فيك للعرض الذي تقدمينه؟ لكل عارضة شخصيتها والتي تميزها عن باقي العارضات. فلا يوجد عارضة مثل الأخرى وعندما تأتي وكالة العرض لتختار فإنهم يهتمون أيضاً لشخصية العارضة ولمستها التي تضيفها للعرض كل العارضات جسمهن جميل، لكن لكل واحدة شخصيتها. هل أنت مقيمة في سورية أم بيروت؟ أنا مقيمة في سورية، تأتيني عروض من الخارج، كلبنان مثلاً، فأسافر للقيام بالعمل ومن ثم أعود لوطني. لو كنت أود الرحيل لكنت فعلت ذلك فأنا أملك الفيزا إلا أن سورية هي روحي ولا أستطيع مغادرتها. ماذا أضاف لك لقب وصيفة ملكة جمال عارضات الأزياء في العالم 2015 (Miss World Next Top Model)؟ لقد أضاف لي الكثير، فقد كان نقلة نوعية في مسيرتي المهنية ويمكن القول أنه قلبها 180 درجة، فلم أعد أرضى بالعروض المتدنية، وقعت عروض لإعلانات مهمة وعروض أزياء لشركات مهمة. لم أكن أتوقع الربح؛ وهمي الأكبر من المشاركة كان إيصال الصورة الحقيقية لبلدي سورية. فسورية ليست فقط بلد حرب بل نحن أيضاً بلد الثقافة ولدينا الجمال. كثير من الناس أحبت مشاركة سورية في هذه المسابقة منهم من تفاجأ أن سورية تستطيع تقديم الجمال وأنها ليست غارقة في الحرب. شاركت في مسابقة Miss Asia ماذا تخبرينا عن هذه التجربة ومن شجعك على أخذ هذه الخطوة؟ رشحني وزير السياحة بشر اليازجي لأشارك في مسابقة Miss Asia والتي أقيمت في كوريا. حصلت على مرتب top 15 ولم أحصل على اللقب فهم في الشرق الأقصى يحبون الشكل الآسيوي. لقد سررت بهذه التجربة وأني مثلت بلدي، كما سعدت بالاهتمام الذي حصلت عليه هناك من الوفد السوري الذي استقبلني واهتم بي وتكفلوا بكافة المصاريف، فوزارة السياحة تحملت هذه المسؤولية كي تشارك سورية في هذه المسابقة ونري العالم الجانب الجميل لبلدنا. لماذا لا نقيم نحن مسابقة رسمية لملكة جمال سورية كون هناك اهتمام واضح من قبل وزارة السياحة لهذا الجانب؟ من الضروري أن نقيم مسابقة ملكة جمال سورية Miss Syria ووزارة السياحة تشجع هذا الأمر لكن المسالة عند الاتحاد النسائي فهو المعترض على إقامة هذه المسابقة ربما يرون أنها تهين المرأة مع أن كل العالم يقيم مثل هذه المسابقات. من الجميل أن نعطي صورة إيجابية لبلدنا ونري العالم الوجه الحضاري. علينا أن نسعى لأن تكون سورية موجودة في مسابقات ملكة جمال العالم. هل تفكرين في المشاركة بمسابقات عالمية أخرى؟ لقد حصلت على أعلى لقب في مجال عرض الأزياء وهو ثاني أحلى جسم في العالم أما اللقب الأعلى منه من حيث الجمال فهو ملكة جمال العالم Miss World وللأسف لا يمكنني المشاركة لكوني لا أحمل لقب Miss Syria وهذه المسابقة أصلاً غير موجودة في بلدنا. من يدعمك في مسيرتك خاصة أنه مجال ليس سهلاً؟ تدعمني وكالة Style Event وهي الوكالة التي أقامت هذا الحدث ، وهي التي تجلب لي العروض وعقود العمل مع الشركات الكبرى في مجال عرض الأزياء. نحن نعرف أن عملك لا يدوم طويلاً كعارضة لأنه مرتبط بالسن والشكل، هل تخططين لما بعد هذا العمل وهل سيكون مرتبطاً بعملك الحالي كعارضة؟. نعم أفكر بأكثر من مجال فهناك عروض تمثيل وعروض عمل في الإذاعة لكني لم أقرر بعد. كان لي محاولات تمثيلية منها مشاركتي في مسلسل "شيفون" و"مطلوب رجال" لكني لم أقرر إن كنت سأدخل مجال التمثيل فلا أعتقد أني جاهزة بعد، فأنا لا أريد دخول مجال دون أن أكون صقلت موهبتي بالدراسة. ولا أريد دخول التمثيل فقط من باب الجمال بل لأني أتقن هذا الفن لا أحب التعدي على مجال ليس لي، فكما دخلت مجال عرض الأزياء بالشكل الصحيح أرغب أنم تكون كل خطواتي مدروسة وصحيحة. هل يمكن أن تلجأين لعمليات التجميل في المستقبل؟ من الممكن أن أفكر بعمليات التجميل مستقبلاً ليس للحصول على الجمال بل لأزيد ثقتي بنفسي فالثقة بالنفس تعطي الجمال الخارجي. وأود أن أركز على فكرة أن جمال الإنسان الداخلي وروحه الجميلة هي التي تنعكس على شكله الخارجي. ماذا تقولين لكل فتاة تود دخول عالم عروض الأزياء؟ أشجعها على هذه الخطوة، وأنا أحب دخول أشخاص جدد فذلك يولد المنافسة التي تدفعك لتقديم الأفضل. كما أنصحها بالتوجه إلى بيروت لأنه للأسف لا يوجد لدينا وكالات عرض أزياء. قبل الأزمة كانت كبريات الشركات تصور إعلاناتها عندنا نظراً لانخفاض التكاليف وجودة العمل المقدم. أما بالنسبة للمحافظة على الرشاقة عليها ممارسة الرياضة وشرب الماء لتنظيف الجسم من السموم والمحافظة على نضارة البشرة.