منشقات يكشفن بعضاً من أسرار داعش

الاثنين, أغسطس 17, 2015 - 5:15pm

البوصلة - رصد

نشر موقع إن بي سي تقريراً استضاف خلاله 3 منشقات عن تنظيم داعش الإرهابي اللواتي كانوا ضمن كتيبة الخنساء النسائية، واللواتي كشفن بعضاً من أسرار التنظيم.

قالت دعاء إحدى المنشقات عن  صفوف تنظيم داعش الإرهابي وهو اسم وهمي استخدمته خوفاً على حياتها ، أنها و بعد أن تزوجت أحد التابعين للتنظيم وهو سعودي الجنسية ، أصبحت مؤمنةً بفكر التنظيم الإرهابي المتشدد مشيرةً إلى أن زميلتيها فعلتا مثلها تماماً.

وتابعت بأن الداعشي الذي تزوّجته حين قام  بخطبتها من أهلها، خافوا رفض طلبه، كما أنهم كانوا بحاجةٍ للمال الذي عرضه عليهم فقاموا بتزويجه لها، ليقتل بعد 6 أشهر من زواجهما، خلال عملية انتحارية أقدم عليها.

وأضافت دعاء أنها انضمت سريعاً إلى كتيبة الخنساء، وبذلك أصبح بإمكانها التجول في الأسواق، والمشاركة في تنفيذ العقوبات، واعتقال المخالفات للباس الشرعي الذي فرضه تنظيم داعش الإرهابي .

حيث أنهم كانوا يحذّرن النسوة في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم وإن تابعن المخالفة يتم جلدهن 20 مرة، أو 40 مرة هن والرجل المسؤول عنهن.

واعترفت دعاء بأنها في بعض المرات كانت تقوم بتنفيذ عقوبة الجلد بحق المخالفات بنفسها.

زميلة دعاء أم أسماء المنشقة الثانية و هي  إحدى أعضاء كتيبة الخنساء كانت تمنع النسوة من وضع أي نوع من مستحضرات التجميل، وتقوم بتعذيبهن في حال وضعوا أي شيء بسيطٍ منها في حين كانت تضع هي خطاً واضحاً منها .

وظيفتها الأساسية كانت استقبال الوافدات الجدد من أوروبا، مشيرة إلى أن معظم الوافدات كنّ من ألمانيا، فرنسا وبريطانيا.

وأوضحت أم أسماء أن النسوة عند وصولهنّ إلى سوريا يكنّ مسروراتٍ بسبب اعتقادهن أنها "جنة الله على الأرض"، حيث ستطبق أحكام الله بحذافيرها.

ثالث المنشقات وهي أم أوس أفادت أن التنظيم كان يخضعهن لدورة تدريبية، لكنّ التركيز الأكبر كان على المجندات الأجنبيات. بحيث يدوم التدريب مدّة شهر، 15 يوماً منها حول الأمور الدينية، وبعدها التدريب العسكري.

المنشقات الثلاث عن التنظيم أوضحن أن ما دفعهم للانشقاق هو وحشية التنظيم الإرهابي واصفين الحياة في الرقة بأنها فيلم رعب، حيث الجثث المعلقةٌ في كل مكان، متروكة لتتفسخ وتنتشر رائحتها، فيما الكلاب الشاردة تأكل أجزاء منها .