من بينهم 2000 امرأة و2500 طفل... ضبط 5000 حالة تسول في المحافظات

الثلاثاء, أبريل 14, 2015 - 11:30am

دمشق- حلب- البوصلة
كشفت إحصائيات حكومية نشرتها صحيفة "الوطن" أن عدد حالات التسول المضبوطة من الضابطة المختصة بلغت نحو 5000 حالة ما يدل على أن الظاهرة انتشرت بشكل غير مقبول في محافظات القطر.
وأشارت الإحصائيات إلى أن عدد النساء المتسولات المضبوطات بلغ 2000 امرأة تراوحت أعمارهن من 30 حتى 60 عاماً بينما بلغ عدد الأطفال 2500 طفل وحوالي 500 رجل متسول.

وبينت الإحصائيات أن ظاهرة التسول لم تكن منتشرة في سورية بشكل كبير قبل الأزمة حيث لم تبلغ حالات التسول في نهاية 2010 /2000/ حالة.

وفي هذا السياق أكد المحامي العام في حلب إبراهيم هلال لصحيفة "الوطن" أن ظاهرة التسول أصبحت منتشرة بشكل كبير في المحافظة وخاصة في العام الماضي، مشيراً إلى أن هناك الكثير من الفتيات يمارسن التسول وكأنه مهنة.

وأوضح هلال أن ظاهرة التسول تعتبر جنحة من اختصاص محكمة بداية الجزاء أي إن العقوبة تتراوح من ثلاثة أشهر إلى سنة مؤكداً أن القضاء لن يتهاون في هذا الموضوع باعتبار أن الظاهرة تفشت بشكل كبير إضافة إلى أن هناك الكثير من الأشخاص يستغلون عاطفة الناس ما يدفعهم إلى النصب عليهم.

وبين هلال أن ضبط حالات التسول تبدأ أولاً من المجتمع المحيط بالمتسول من خلال معرفة الأسباب التي قادته إلى هذا العمل المنبوذ اجتماعياً وهذا يتطلب إحداث مؤسسات تعنى في مكافحة التسول عبر البرامج والندوات الثقافية.

وأضاف هلال: إن ظاهرة التسول موجودة في كل دول العالم وأن سورية غير منزهة عن ذلك إلا أن الأزمة الراهنة دفعت الكثير من الناس إلى ممارسة هذا الجرم، مشيراً إلى أن هناك الكثير من الفتيات يقفن أمام أبواب الجوامع وحتى على الأرصفة العامة يتسولن من الناس لافتاً إلى أن هذا المشهد لم يكن موجوداً في محافظة حلب.

وأكد المستشار هلال أن تعميم وزير العدل حول مكافحة هذه الظاهرة يأتي في إطار خطة وضعت لمكافحة الظاهرة وهذا يتطلب تضافر الجهود بين الجهات المختصة سواء كانت وزارة العدل أم وزارة الشؤون الاجتماعية.
وعبر هلال عن أسفه أن هناك أطفالاً تسربوا من المدارس ليمارسوا التسول ما يشكل ذلك خطراً كبيراً على جيل كامل ومن هذا المنطلق فإنه لا بد من التشدد في مكافحة هذه الظاهرة بأي شكل من الأشكال وضبط الذين يدفعون الأطفال إلى ممارسة هذا العمل.