النساء الأيزيديات ضحية وحشية وهمجية الدواعش

الاثنين, يوليو 27, 2015 - 5:00pm

في قصة عن وحشية وهمجية عناصر التنظيم الإرهابي داعش قصة امرأة أيزيدية وقعت أسيرة لدى جماعة "داعش" الإرهابية وفي وصف لما حدث لها بعد أن تم خطفها وتعرضها للاغتصاب، والضرب المبرح، على يد إرهابيي داعشي حالها حال نساء أخريات كثيرات: إنها تعرضت لمعاملة سيئة جداً، خلال أربعة أشهر قضتها برفقة الإرهابيين  في دير الزور، الواقعة شرق سورية وبعد أن قامت بتغيير اسمها خوفاً على سلامتها أشارت إلى أنها أُخذت بالقوة من منزلها في مدينة سنجار بالعراق وسٌجنت لأكثر من شهر في سجون مختلفة للتنظيم الإرهابي، قبل أن يتم تسلميها لمسلح بجماعة "داعش علمت فيما بعد إنه أحد القضاة الذين تسللوا لسورية عبر الحدود التركية، متظاهراً بأنه مصور فوتوغرافي، سعودي الجنسية والملقب أبو مسلم متزوج ولديه ثلاثة أبناء، تركهم جميعاً من أجل الانضمام للجماعة الإرهابية وكان لدى أبو مسلم زوجة أخرى بريطانية مشيرة إلى أن كل ما تعلمه عنها هو أن الجماعة أحضرتها من أوروبا لكي يتزوجها السعودي وبأنها دعمت زوجها السعودي، ووافقته على أن الايزيديين كفار، وإنها في أحد الأيام قالت لها: إن كل من لا ينتمي لتنظيم "داعش" كافر وبحسب مفهوم التنظيم الإرهابي فإن الإيزيديين هم كفار وعبدة شيطان لذلك قامت جماعة داعش الإرهابية بأسر أكثر من 5000 أيزيدي، من بينهم حوالي 500 امرأة وطفل وتخييرهم بين اعتناق الإسلام أو القتل.

ووقفاً لما أفادته الضحية التي فكرت في الانتحار، والذي لم تٌنفذه، بسبب احتجازها برفقة ابنة أخيها، بالإضافة إلى احتجاز "داعش" لأبناء اشقائها، في منطقة قريبة منها تسيطر عليها الجماعة الإرهابية.

كما أن أغلب الفتيات الأيزيديات تلجأن للانتحار، وكانت من بينهن فتاة أجبرها مسلحو الجماعة الإرهابية على ارتداء ملابس للرقص، فدخلت الحمام، وقطعت شريانها، ثم شنقت نفسها.