سرقة كنيس الخضر غنائم حرب

الاثنين, يوليو 20, 2015 - 1:00pm

أقدمت المجموعات الإرهابية المسلحة التابعة للواء الإسلام بقيادة الإرهابي زهران علوش بعمليات مسح وتنقيب عن الآثار تحت "كنيس الخضر" الأثري في جوبر وهو الكنيس اليهودي الأقدم في العالم من خلال حفر الأنفاق كطريق لسرقة وتهريب الآثار من حي جوبر، الواقع إلى الشرق من دمشق ومن ثم العمل على نقلها إلى دوما، ليسهل تهريبها خارج الأراضي السورية وبيعها إلى تجار مختصين في لبنان وتركيا ومن بين المسروقات صولجان" من الذهب الخالص وأثريات وأيقونات ذهبية إضافة لسرقة آلاف المخطوطات التي لا تقدر بثمن من المعبد بما فيها كتب التوراة المحفوظة في خزانات من الفضة.

 بينما تقوم مجموعات إرهابية أخرى بالتنقيب في محيط دوما عن الآثار وإخراجها من موقعها إلى مستودعات داخل دوما حيث أوضحت  مصادر اعلامية في تعليقها على الخبر أن هذه المجموعات الإرهابية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بكيان الاحتلال من خلال الدعم الذي يقدمه جيش الاحتلال لتلك المجموعات وتعتبر عملية تهريب الآثار واحدة من أهم موارد التمويل للعصابات الإرهابية ومن بينها جيش الإسلام وداعش في حين بررت المجموعات الإرهابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن سرقة محتويات الكنيس اليهودي الأقدم في العالم هي ليست سرقة وإنما “غنائم حرب”.