بعد شدّ الأحزمة.. (40) ألف ليرة حاجة الأسرة السورية «المتوسطة» لعيد الفطر

الخميس, يوليو 16, 2015 - 1:45pm

البوصلة - رصد
مع حلول عيد الفطر المبارك يستمر المواطن السوري بسياسة شد الحزام، مع اختلاف درجات التقشف على مدى الأعياد السابقة خلال سنوات الأزمة التي ساهمت بتغير النمط الاستهلاكي للأسرة السورية بشكل عام، ليصبح قائماً على شراء الضروريات بعد صرف المدخرات والتعامل مع الرواتب والأجور بحذر شديد. وفي استطلاع عن أحوال الناس في الأسواق للتعرف على متوسط إنفاق الأسرة خلال أيام العيد الثلاثة، حيث تبين أن إنفاق أسرة سورية تتألف من خمسة أفراد يقدر بحوالي 40 ألف ل.س وسطياً، مع وجود حالات أدنى وأعلى ولكن الحديث هنا عن مؤشر وسطي، حيث يتركز إنفاق الأسرة على شراء الألبسة للأطفال بشكل رئيس والحلويات للضيافة.
التباين في الإنفاق يعود لاختلاف الأسواق التي تشتري منها الأسرة، فقسم من الأسر أشارت إلى أنها لجأت لشراء الألبسة من أسواق البالة، وشراء المكونات الرئيسية لصناعة الحلويات المنزلية، وذلك بهدف تخفيف مصاريف العيد، لكون ألبسة البالة أرخص نوعاً ما من الألبسة الجديدة، والحلويات المنزلية أوفر من شراء الحلويات الجاهزة التي ارتفعت أسعارها بنسبة 25%، في حين حاولت أسر أخرى الشراء من أسواق الألبسة الجديدة والحلويات الجاهزة ولكن ضمن حدود تتناسب مع الإمكانات، فشراء بنطال جديد وقميص لطفل يكلف بين 5 الآلاف ل.س إلى 10 الآلاف ل.س، وأي كيلو غرام من الحلويات لا يقل سعره عن ألفي ل.س.
كما أجمعت أغلبية الأسر التي استطلعت أراءها بأن مصاريف شهر رمضان الكريم كانت مرتفعة وأثرت فيما يمكن إنفاقه خلال عيد الفطر، إضافة إلى أن القسم الأكبر من العائلات السورية تنتظر عيد الأضحى للإنفاق خلاله بشكل أكبر والاستمتاع بعطلته لكونها أطول.

المصدرصحيفة الوطن السورية