التأخي في صحنايا... مبادرات تنموية وخدمية لأكثر من 450 عائلة

الثلاثاء, مارس 2, 2021 - 10:45am

البوصلة

انطلاقاً من دورها الإنساني في خدمة المجتمع ومساندة المجتمع المحلي تقدم جمعية التأخي الخيري في صحنايا جملة من المبادرات والخدمات لأكثر من 450 عائلة بشكل مستمر مع مساعي التوجه نحو العمل التنموي وفق ما أكده رئيس الجمعية حسن سليم عقل الذي أكد أن الجمعية بدأت عملها منذ عام 2005 بهدف محاربة الفقر والجهل والمرض في البلدة من باب الحرص على إيجاد مجتمع متكافل ومتضامن محب لوطنه ولأهله وخالٍ من المعاناة الأسرية وعليه انطلقت الجمعية بمساعدة العائلات الفقيرة وفقاً لاستراتيجية تقديم المساعدة للأسر الأشد فقراً من الأرامل والمطلقات والعائلات فاقدي المعيل وأسر الشهداء والمرضى، إضافة إلى رعاية خاصة إلى 35 معاق ومعاقة، يتم تدريبهم من قبل فريق عمل من متطوعين ومتطوعات من خلال مركز معالجة فيزيائية خاص بالجمعية، تم توقفه حالياً حتى الانتهاء من جائحة كورونا.
وتحدث رئيس الجمعية عن خدمات مادية تضاف إلى الخدمات العينية وصلت إلى أكثر من 11 مليون ليرة سورية وزعت خلال العام الماضي على العائلات والأفراد المسجلين في الجمعية وفقاً لأضابير نظامية، لافتاً إلى وجود استراتيجية جديدة لاستكمال المشاريع التنموية التي بدأت الجمعية العمل بها من خلال مشروعي صناعة الأحذية والألبسة، وأخرى تتعلق بعودة التعاون مع مبادرة أهل الشام
وحول أهم المبادرات التي انجزت من تاريخ 2019 وحتى الآن أشار السيد عقل إلى تقديم وجبات افطار رمضانية بالتعاون مع جمعية ساعد، بحدود 200 وجبة يوميا، إضافة إلى إحداث مطبخ محلي يخدم مئتي وجبة أخرى، كما استمر العمل الخيري من خلال تقديم السلل الغذائية الواردة إلى الجمعية من مبادرة أهل الشام ضمن قوائم محددة والتي كان عددها 250 سلة غذائية حتى بداية عام 2020 .
موضحاً أن الحال قد تغير بعد هذا التاريخ وتم تحويل الجمعية إلى الهلال الأحمر السوري شعبة صحنايا الذي حدد توزيع الكمية كل ثلاث أشهر مرة واحدة على أن يكون التوزيع من قبلهم، وهناك ازدياد كبير لعدد المحتاجين قياسا بالعدد المتوفر، كما ازداد عدد المراجعين للجمعية، وأصبح من غير المعروف مصير السلة الغذائية ومن سيقوم بتخديم الجمعية.
بدوره تحدث عضو مجلس إدارة الجمعي محمد زين الدين عن مبالغ وتبرعات خاصة تقدم للمعاقين المسجلين بالجمعية، وتوزيع مبلغ قدره مليون ونصف المليون على 94 عائلة فقيرة مؤخراً ، لافتاً إلى أنهم مستمرون في عملهم الخيري والتنموي ضمن خطة مستقبلية يتم فيها التشبيك مع المنظمات والجهات العاملة لإعانة المجتمع الأهلي.
كان للجمعية دور فعال خلال جائحة كورونا حيث التزمت بالتدابير والإرشادات الطبية الموجهة من رئاسة مجلس الوزراء ووفق رئيس مجلس الجمعية فقد تم طباعة البروشورات التوعوية وتوعية الناس وتزويدهم بالمعلومات الوقائية من المرض، وقاموا بمشاركة الجهات العامة في البلدة بتعقيم الأماكن العامة وتزويد الناس بالوسائل الوقائية العامة من كمامات وقفازات ومواد تعقيم مختلفة، وكان هناك زيارات للمرضى المصابين وتقديم مسكنات وفيتامينات وأسطوانات الأوكسجين مع أجهزتها، ضمن دور إيجابي وتفاعلي مع المجتمع المحلي.

عن الزميلة الثورة - ميساء الجردي