امتحانات الفصل الأول في كلية الآداب بجامعة دمشق تتواصل… إصدار نتائج ثلث المواد وتسجيل 14 ضبطا امتحانياً

الأربعاء, فبراير 12, 2020 - 10:30am

فيما تتواصل امتحانات الفصل الأول في كلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة دمشق حتى العشرين من شباط الجاري وسط تسجيل انخفاض بالضبوط الامتحانية يؤكد القائمين عليها العمل من أجل إصدار النتائج بالسرعة الممكنة والتعامل مع اعتراضات الطلاب.

سانا رصدت أجواء الامتحانات في كلية الآداب التي يتقدم لها نحو 60 ألف طالب وطالبة ضمن 14 قسما وسير عمليات التصحيح فيها حيث كشفت الدكتورة فاتنة الشعال عميد الكلية أن مديرية الامتحانات في الكلية أصدرت حتى الآن ثلث نتائج المقررات التي أجريت امتحاناتها حيث يبلغ عدد المقررات في الكلية 990.

وبينت الشعال أن نتائج الامتحانات تنشر مع سلم التصحيح فور الانتهاء من تصحيحها “منعا من تسربها” مشيرة إلى أنه يمكن للطلاب الاعتراض على نتائجهم من خلال التقدم بطلب إلى مركز خدمة المواطن في الكلية لتتم متابعته وتتاح للطالب بعد ذلك مشاهدة صورة ورقته الامتحانية وكيفية تصحيحها وتقييمها بدقة.

وكشفت الشعال عن تسجيل 14 ضبطا امتحانياً في كلية الآداب منذ بداية الامتحانات وحتى الآن وهو “رقم منخفض” مقارنة مع السنوات السابقة بسبب ضبط العملية الامتحانية وتخصيص العدد الكافي من المراقبين ورؤساء القاعات والمراكز.

وعن اعتراضات الطلاب على تخفيض المدة الزمنية لمواد الأسئلة التقليدية إلى ساعة ونصف الساعة بدلا من ساعتين ذكرت الشعال أن هذا الإجراء رفع نسبة النجاح من عشرين إلى أكثر من خمسين بالمئة وخفض محاولات الغش كون مدة الامتحان محدودة مشددة على ضرورة عودة الطلاب إلى الكتاب الجامعي والابتعاد عن الملخصات التي تباع في المكتبات.

وعن مدة صدور النتائج للمواد المؤتمتة أوضحت رئيسة دائرة الامتحانات في كلية الآداب نهاد زكريا أنها تتوقف على حجم المادة وعدد أوراق الإجابات التي تصل في بعض المواد إلى أربعة آلاف ورقة ولا سيما في أقسام اللغة الإنكليزية والعربية وعلم الاجتماع وهذه تحتاج حوالي عشرة أيام على الأقل لإصدارها مشيرة في هذا الصدد إلى معاناة الكادر جراء الأخطاء الكثيرة لطلاب السنة الأولى أثناء تظليل رقمهم الامتحاني حيث يؤدي ذلك إلى تأخير صدور النتائج نظراً لما تحتاجه من تدقيق أثناء عملية الرصد.

وبالنسبة للمواد ذات الأسئلة التقليدية قالت زكريا إن الكلية حددت مدة 15 يوما لأستاذ المقرر كي ينتهي من تصحيح مادته حيث يجري تدقيقها في دائرة الامتحانات وإعادة جمع العلامات والتأكد من عدد الأوراق وإجراء ضبط في حال وجود علامة فارقة على الورقة الامتحانية.

سانا رصدت آراء عدد من الطلاب بسير الامتحانات حيث أعرب الطالب أمير حسن سنة أولى من قسم اللغة الفرنسية عن ارتياحه للمدة التي خصصت للامتحانات والتي تمتد على مدار شهر تقريبا مشيرا إلى أن الأسئلة تراوحت بين السهولة والصعوبة آملا تخصيص مادة للمحادثة في اللغة الفرنسية.

فيما أشار الطالب محمد علي ابراهيم سنة أولى من قسم التاريخ إلى مسألة التضارب في توجيهات الأساتذة فيما يخص المواد المشتركة مبينا أن أجواء الامتحانات مريحة عموما.

الطالب محمد المفتاح سنة رابعة من قسم الفلسفة بين أن المواد الاسئلة التقليدية تحتاج إلى وقت أطول للإجابة عنها وأن 90 دقيقة غير كافية لذلك داعيا للعودة إلى تخصيص ساعتين لهذه المواد.

وأعرب كل من الطالب معاذ ديبة من قسم اللغة الإنكليزية والطالبة سارة الحسين من قسم علم الاجتماع عن تفضيلهما للمواد المؤتمتة كون اسئلتها شاملة للمنهاج والتحضير لها أكثر سهولة ونتائجها أسرع مقارنة مع المواد التقليدية.

وبدأت امتحانات الفصل الأول في الجامعات الحكومية في التاسع عشر من شهر كانون الثاني الماضي ويتقدم لها نحو 650 ألف طالبا وطالبة.