33 ألف سيدة تجري فحوص الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم.. نسبة الإصابة أقل من 1 %

الاثنين, يناير 13, 2020 - 12:45pm

يحمل كانون الثاني من كل عام رسالة خاصة بالسيدات تذكر بالكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم رابع سرطانات النساء شيوعاً والذي يسجل نحو 600 ألف حالة جديدة سنوياً حول العالم حسب أرقام الصندوق الدولي لأبحاث السرطان.

ومحلياً تسجل مراكز وزارة الصحة زيادة في الإقبال على خدمات الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم مع توسعها حيث أجرت 33 ألف فحص لطاخة في عام 2019 مقارنة بـ 27 ألف لطاخة في عام 2018 و7ر23 ألفا عام 2017 و6ر17 ألفا عام 2016.

وتوفر خدمات الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم في مراكز وزارة الصحة مجانا حسب ريم دهمان مسؤولة برنامج الصحة الإنجابية بالوزارة وعلى مدار العام لكن في كانون الثاني ترافق هذه الخدمة أنشطة تثقيفية لنشر التوعية بأهمية هذا الإجراء لجميع النساء المتزوجات حتى عمر 65 عاما.

وذكرت دهمان لـ سانا الصحية أن 700 مركز تابع للوزارة يجري خدمة أخذ اللطاخة من عنق الرحم فيما يختص 38 مركزا بقراءة اللطاخة ويتضمن 28 مركز جهاز تنظير عنق الرحم موزعة بالمحافظات.

وبينت مسؤولة الصحة الإنجابية أن الفحص المبكر إجراء بسيط يكشف التبدلات الخلوية ما قبل السرطانية وينصح بإجرائه مرة كل ثلاث سنوات مشيرة إلى وجود عوامل خطورة تزيد نسب الإصابة بسرطان عنق الرحم منها تعدد الشركاء الجنسيين وإهمال النظافة الشخصية والتدخين وتكرر الإصابة بالالتهابات وإهمال معالجتها.

بدورها ذكرت مسؤولة خدمات الكشف المبكر في الوزارة الدكتورة آلاء عرقسوسي أن خدمة لطاخة عنق الرحم وصلت خلال العام الماضي إلى نحو 33 ألف سيدة شخصت إصابات بنسبة أقل من واحد بالمئة منهم.

وتنسق مديريات الصحة بالمحافظات مع الجمعيات الأهلية لتنظيم أنشطة تثقيفية تصل إلى مختلف المناطق في الريف والمدينة لزيادة عدد النساء المستفيدات من خدمة الكشف المبكر ورفع درجة التوعية حسب عرقسوسي.

مدير الهيئة العام لمشفى الزهراوي بدمشق الدكتور رافائيل عطالله ذكر في تصريح مماثل أن المشفى تقدم خدمة الكشف عن سرطان عنق الرحم عبر الاستقصاء باللطاخة وتنظير عنق الرحم الذي يوفر تشخيص أوضح بعد إجراء اللطاخة لافتا إلى إجراء فحص لطاخة لنحو 5 سيدات يوميا وبـ “أجور رمزية”.

ولفت عطالله إلى تنظيم أنشطة علمية لتبادل الخبرات بين الاختصاصيين وطلاب الدراسات العليا المقيمين بالمشفى واطلاعهم على أحدث مستجدات علم التشريح المرضي المتعلق بهذا النوع من السرطان فضلا عن التوعية والتثقيف الصحي المستمر للنساء المراجعات مبينا ضرورة البدء بالتوعية بموضوع الكشف المبكر في مراحل عمرية أصغر لترسيخه كثقافة.

بدوره أوضح اختصاصي الأمراض النسائية بمشفى الزهراوي الدكتور أحمد المظهور أن الفحص المعتمد في سورية للاستقصاء عن سرطان عنق الرحم هو فحص اللطاخة التقليدي ونتائجه ممتازة لكن عالميا توجد طرق أكثر حداثة ومنها اختبار التحري عن فيروس الحليمي البشري المسؤول عن الإصابة بهذا النوع من السرطان.

ولفت المظهور أن سرطان عنق الرحم يصيب غير المتزوجات بشكل نادر جدا ويحصل في أي عمر لكنه أكثر شيوعا مع تقدم السن.

وكانت وزارة الصحة وفرت خدمات الكشف المبكر عبر 34 مركزا قراءة لطاخة موزعة بالمحافظات و22 جهاز تنظير عنق الرحم في عام 2018.