حسن العاقبة في حكاية الحاج قاسم البليغة... عماد الفقراء وجنرال المستضعفين!...

ان تكون
فتىً من فقراءالريف الطيب لم يكمل حتى دراسته الثانوية ولا يحمل شهادات جامعية ولا القاب اكاديمية علمية ولا عسكرية طنانة او رنانة ولم يتخرج الا من جامعة فقراءالناس البسطاء
ومع ذلك 
يسطع نجمك حتى  تصل في درجات من السمو والعلو قل نظيرها في العالم ...
 ثم تتصدر عناوين الاخبار العالمية :
النصير و المخلص والمنقذ لعدة بلدان في العالم وفاتح عصر التحرير ومهندس جيش العشرين مليون لتحرير القدس ...
مدخل الرهبة في قلوب قادة  الدول العظمى والاستكبار العالمي...
تهزم داعش وتنهي روايتها....
تفتح الطريق الى كربلاء التي كان فتحها من احلام القادة الايرانيين الكبار....
 وتجعلها في امن وامان
تساهم بقوة في استعادة  الدولة الوطنية السورية لعافيتها...
تنال وسام ذو الفقار من امام المقاومة السيد القائد الخامنائي...
تربي اطفالك تربية حسنة
لا تستغل الدولة والحكم بامتيازات شخصية ولا عائلية 
تحقق امنياتك بالشهادة وفي ارض مقدسة...
يطوفون بجسدك المبارك زائرا للكاظمين وكربلاء والنجف 
تعيد ترتيب البيت العراقي المستباح  بما فيه خير العراق واغاضة امبراطورية الشر الامريكي المحتل بفضل شهادتك....
ثم تقوم قيامة ايران الثانية بفضل هذه الشهادة فتعيد اللحمة الى الامة الايرانية  بعد كل محاولات الفتن البغيضة والمتنقلة فيها لتخرج عن بكرة ابيها ترد لك الجميل في تشييعات مهيبة لجنازتك من الاهواز  المضمخة بدم الشهداء الى مشهد سلطان الائمة الى طهران الاسلام الى قم المقدسة  ومن ثم الى كرمان  مدينة الشهداء حيث مسقط راسك الشريف لتدفن فيها وتنام قرير العين  الى جانب قبري والديك ورفاق دربك في جبهة الدفاع المقدس...
ويكون المصلي على جنازتك الولي الفقيه لجمهورية المهدي الاسلامية الواعدة والقائد العام للقوات المسلحة الامام السيد علي الخامنائي
ومن ثم تقول في وصيتك:
اكتبوا على صخرة قبري 
"الجندي قاسم سليماني"
اي من دون كل النياشين والاوسمة والعبارات الطنانة والرنانة التي عادة ما ترافق كبار القادة العظام في مقابرهم ....
لا شك ولا ريب ايها الفدائي والقائد العظيم  بان من سيكون في انتظارك في اول ليلة قبرك ليس سوى حامل الراية ابو الفضل العباس الذي سيفرح بك كثيرا وربما سيبتسم لاول مرة منذ قرون بعد مصيبة كربلاء ليضمك محتضنا اياك وياخذك الى محضر رسول الله وامير المؤمنين علي بن ابي طالب والحسن والحسين ليحتفلوا سوياً بقدومك المبارك صيفاً عزيزاً فوق العادة...
هنيئاً لك يا حامل راية علي الخامنئي ومالك اشتره
وتعساً لنا ان لم نتعلم هذا من هذا الدرس العظيم
اللهم اجعل عواقب امرنا خيرا
بعدنا طيبين قولوا الله