قصة عشق للأرض تثمر صعوداً إلى السماء...

البوصلة-خاص-محسن جامع جامع

إنهم أبناء الوطن الذين تخفق قلوبنا لمآثرهم، ، إنهم رجال الجيش العربي السوري الذين ينذرون أنفسهم كي يحيا أبناء وطنهم بأمان ويعم السلام والاستقرار, هم قناديل وضاءة فيها، ينيرون درب النصر،

ينتصرون على ذواتهم ويقاومون مغريات الحياة كي يحققوا إرادتهم في تحصين بلادهم ويكونوا حصناً ودرعاً منيعاً له

بتضحياتهم ينتصر الوطن على الإرهاب وبدمائهم يكتب تاريخ وطن رفض الذل والتبعية تلك الدماء التي تفجرت غضباُ في وجه المعتدين على الأرض والعرض أنهم الشهداء الذين عاهدوا ما صدقوا الله عليه فشهداؤنا الأبرار سطروا ملاحم البطولة والعزة والكرامة لتبقى سورية قوية صامدة في وجه المؤامرة الكونية التي تسعى لنيل من قوتها وعزتها ومنعتها .... واستقراره ... فشهداؤنا سيبقون خالدين في ذاكرة الوطن لانهم رووا بدمائهم الزكية تراب أرض الوطن‏.‏

ما نود الإشارة له أن صمود سورية في وجه هذا العدوان لم يكن ليتحقق لولا دماء الشهداء الطاهرة وبطولات وتضحيات رجال الحق الذين صمدوا واستبسلوا وواجهوا قوى الإرهاب من أدوات المؤامرة التي تستهدف أمن واستقرار سورية

والشهيد  البطل  النقيب اسامة منيرحبيب   واحد من أبطال هذا الوطن المخلصين الذي أدى واجبه الوطني بكل أمانة وإخلاص وجسد في شهادته أسمى معاني البطولة والتضحية والنبل والكرم والشهامة في سبيل الله والوطن فدخل سجل الخالدين ومنح أهله وعائلته الفخر والاعتزاز.‏

الشهيد  البطل النقيب اسامة منيرحبيب... ولد في دمشق عام 1987 من أسرة ريفية بسيطة تسودها المحبة والبساطة ودرس في مدارس المزة بدمشق إلى أن حصل على الشهادة الثانوية

انتسب إلى الكلية الجوية,المعهد الفني وتم فرزه ضمن الكلية الجوية ومن ثم إلى مطار,منغ العسكري حيث قام مع رفاقه الأبطال بالتصدي العصابات الإرهابية التكفيرية ببسلة وشجاعة منقطعة النظير  منذ بداية الأزمة

الى ان لبى نداء الوطن  في عام 29-10-2013

شهيدنا البطل كان يحمل قلباً مليئا ً بالحيوية وحب الوطن , شجاعا شهما ،محبوبا من قبل الجميع , كريماً,عفيف النفس , وكان مثالا للانضباط والإقدام.‏

وفي الختام نهدي سلاما طأطأت حروفه رؤوسها خجلة وتحية تملؤها المحبة إلى كل شهيد قدم روحه.. ليحا  الوطن...... ‏

سلام على روحك الطاهرة وسلام على رفاقك ممن سبقوك ومن هم على الطريق مشاريع شهادة حقيقية في أي لحظة.

للتواصل 0957744115