أكلة شعبية تشكل مصدر دخل لسيدات في حمص

السبت, نوفمبر 2, 2019 - 9:15pm

البوصلة

برأسمال بسيط اشترت من خلاله حلة كبيرة واسطوانة غاز واستأجرت محلاً صغيراً في حمص أطلقت السيدة عبير خلف قبل أربع سنوات مشروعها الصغير لإعداد أكلة “المكدوس” الشعبية الذي استطاعت تسويقه في منطقتها وبعض المحال التجارية.

المشروع الذي توسع اليوم ليشمل إعداد مختلف أنواع المربيات ورب البندورة والكشك والشنكليش والملوخية وغيرها من مستلزمات المونة ساعد خلف على تحسين مستواها المعيشي وأمن فرص عمل للعديد من السيدات.

وتشير خلف الأم لشابين وفتاتين لـ سانا سياحة ومجتمع أن فكرة المشروع ولدت بهدف تحسين الأوضاع المعيشية للأسرة وسط ارتفاع تكاليف الحياة منوهة بالدعم والمساعدة التي تلقتها من محيطها حيث بدأت بتجفيف الخضراوات وبيعها ثم انتقلت إلى تجهيز وإعداد الباذنجان تمهيداً لصنع المكدوس إضافة إلى أنواع المربيات حيث استأجرت محلاً قريباً من منزلها وانطلقت بعملها وكسبت شهرة واسعة في الحي الذي تقطنه والأحياء المجاورة.

وتضيف خلف أنها اشترت من مردود مشروعها سيارة صغيرة تساعدها في عملها معتبرة أن النجاح ليس بالأمر السهل فهو يحتاج إلى الصبر والإصرار والإعداد الجيد والعمل الشاق والتعلم من الآخرين ولافتة إلى أن مراعاتها للنظافة والتنظيم بالعمل والالتزام بالمواعيد كانت سبب شهرتها وانتشار منتجاتها حيث بلغت كميات الباذنجان التي تجهزها للمكدوس في موسم المكدوس الحالي 10 أطنان بالإضافة إلى مئات الكيلوغرامات من مربيات “القرع والباذنجان”.

وتستمتع السيدة الأربعينية بعملها الذي حقق لها حضوراً مميزاً ضمن محيطها كامرأة منتجة وفاعلة ووفر لها مردوداً مقبولاً تعين به زوجها وتؤمن طلبات أسرتها.

وتطمح كما تقول في ختام حديثها إلى تطوير مشروعها وتوفير فرص عمل دائمة لسيدات أخريات إضافة إلى شراء صالة تمكنها من عرض منتجاتها.