ضمن احتفالات اليوم الوطني للبيئة.. ماراتون رياضي باللاذقية

السبت, نوفمبر 2, 2019 - 9:00pm

البوصلة

200 مشارك ومشاركة من مختلف الفئات العمرية تنافسوا في الماراتون الرياضي الذي نظمته مديرية البيئة في اللاذقية تحت شعار “بتعاوننا.. نرتقي ببيئتنا” لمسافة 2 كم انطلاقاً من ديقة الأندلس على دوار الأزهري وصولا إلى حديقة العروبة وذلك ضمن احتفالات اليوم الوطني للبيئة.

أنشطة وفقرات متنوعة كانت بانتظار المشاركين عند خط النهاية حيث تم تكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى عن فئات “الشباب والفتيات والأطفال” وجولة على ورشة الرسم لمجموعة من الأطفال إضافة إلى تكريم 50 عامل نظافة وحملة تطوعية لتنظيف حديقة المارتقلا المجاورة.

ولفتت الدكتورة لمى أحمد مديرة البيئة في اللاذقية إلى المشاركة الواسعة لمختلف الجمعيات الأهلية والمنظمات والاتحادات والفرق الشبابية والتطوعية التي تعنى بالبيئة مشيرة إلى أن الهدف من الفعالية نشر الوعي البيئي واستقطاب اهتمام المجتمع المحلي لأهمية البيئة.

بدورها بينت المهندسة روان ألفي رئيسة دائرة التوعية البيئة بالمديرية إلى أن الفعاليات مستمرة على مدى 10 أيام وستتضمن انشطة توعوية بالمدارس عن أهمية العمل التطوعي وترشيد استهلاك الموارد بالإضافة إلى محاضرات في المراكز الثقافية في مدينتي جبلة واللاذقية وحملات نظافة لمنطقتي الكورنيش الغربي والجنوبي والمدينة الرياضية باعتبارها وجهة لأغلبية سكان المحافظة وزوارها.

أحمد إبراهيم مدير الشؤون الاجتماعية والعمل بين أن مشاركة المديرية اليوم هي لتشجيع الجمعيات الأهلية على أخذ دور فاعل في الحفاظ على البيئة ونشر ثقافة حماية البيئة ولا سيما بعد الأضرار الجسيمة التي طالت غاباتنا الجميلة والحرائق التي التهمت المساحات الخضراء.

شهد سيف الدين الدادا 13 عاما الفائزة بالمركز الأول في الماراتون عن فئة الفتيات أكدت أنها هنا اليوم لتحفيز الأطفال على أن يكونوا أفراداً فاعلين في الحفاظ على بيئتهم ودعم جميع المبادرات التي تحقق هذه الغاية بينما حلت سيدرا غدير في المركز الثاني وكان المركز الثالث من نصيب مها خزام.

وعن فئة الشباب حصل أحمد علي الناصر على المركز الأول بينما ذهب المركز الثاني لـ جنادة الخير والمركز الثالث لـ محمد علي الناصر.

وفي فئة الأطفال فاز مجد عثمان بالمركز الأول يليه حيدر يعقوب بينما جاء علي مرهج ثالثاً وعبر الأخير عن السعادة بمشاركته في هذه الفعالية وأراد أن يوصل رسالة إلى رفاقه بإمكانية التعبير عن حبهم لبيئتهم وحمايتها من خلال التفاعل مع مثل هذه الأنشطة التي تحفز روح التطوع بداخلهم.

عاملا النظافة محمد موسى ومعاد بكور اعتبرا التكريم تقديرا للجهود التي يبذلانها مع زملائهم للحفاظ على نظافة المدينة وشوارعها وعبرا عن أملهما بأن يستفيد الأطفال من مثل هذه الفعاليات لتعلم حب البيئة وأهمية الحفاظ عليها والتعاون معاً لضمان مستقبل نظيف.

رؤى قاجو 14 عاما شاركت أختها الصغيرة غنى 4 أعوام في رسم لوحة حاولت من خلالها إبراز جمال الطبيعة بأشجارها وزهورها الملونة مشيرة إلى أنها تريد إيصال رسالة إلى الأطفال بأن بيئتنا جميلة جداً وعلينا الحفاظ عليها لنعيش حياة صحية سليمة.

بدوره تحدث عبد القادر قعقاع 13 عاماً عن لوحته التي جسدت أطفالا يلعبون على مرج أخضر ومنهم من يرمي الأوساخ في سلة القمامة وآخر ينبه صديقه الى عدم قطف الأزهار مبيناً أن على كل طفل أن يكون قدوة لأقرانه للاهتمام بالنظافة سواء في البيت أو المدرسة أو الحي أو المدينة بشكل عام.