خيارات أردوغان المأزوم

من المرجح بعد الاتفاق الذي حصل بدخول الجيش العربي السوري لمدينة منبج وعين العرب بأن يكون الموقف التركي  هو الرفض والتهديد والتصعيد كما صدر عن عدد من مسؤوليه وفي مقدمتهم مستشار الرئيس التركي، وهذا قد يدفع التركي نحو:

1. القيام بعمليات عدوانية جوية واسعة في الشمال الشرقي بسوريا ويدفع بكافة ثقل ميليشيات مايسمى الجيش الوطني  لتحقيق تقدم وفرض أمر واقع بأقامة مايسمى المنطقة الآمنة.

2. أن يدفع بالنصرة وباقي المسلحين لفتح أكثر من جبهة في ادلب وريف حلب الغربي وريف اللاذقية وفي مقدمتها جبهة منبج وعين العرب، لاستنزاف الجيش السوري ومحاولة عرقلة تقدمه باتجاه مناطق الشمال، بما في ذلك احتمال استخدام الكيميائي.

3. ان يدفع خلال الأيام القادمة بجعل ميليشياته تقوم باعتداءات على الجيش العربي السوري في أكثر من نقطة وموقع.

4. ان يعول على البنتاغون وبعض صقور الإدارة الأمريكية للضغط على ترامب لعدم الانسحاب الكامل.

5.ان يسعى للضغط او يدفع ممثليه من معارضة والمجتمع المدني بالتهديد بعدم المشاركة في اللجنة الدستورية.

محمد نادر العمري

كاتب وباحث سياسي سوري