وذي ما يعرفنا اليوم با يعرف..

في عملية هي الفريدة من نوعها تحدث بها الناطق الرسمي الذي يوافينا بما يثلج الصدر بإنتصارات مبهرة وعظيمة..
عملية تم لها الإعداد منذ أشهر وكان لها نتائجها المدهشة والتي تقصم ظهر العدو... فمن بقيق وخريص التي لم يستوعب صدمتها العدو الجائر والعالم كله إلى عملية "نصر من الله". فهذه الثقة المطلقة بالله أنتجت نصراً أكيداً .
فمن بعد عملية توازن الردع والطائرات العشر المسيرة؛ أبطالنا لا ينفكون عن إذهالنا بتقدمهم الأسطوري وكسر شوكة المعتدين الجائرين .
العمليات في توسع والعدو لم يفهم بعد، أو إنه يتغافل ليجد نفسه في مآزق متعددة..!!
ألوية بأكملها تسقط في عملية نوعية. وكذلك آلاف الأسرى والكثير من التفاصيل تحملها هذه العملية العظيمة..
والنصر المتتالي يخبر عن عن التقدم الذي جاء بتأييد آلهي..
وهذا النصر الآلهي محمل برسائل واضحة لا يشوبها شائبة..
اليوم هي الأحداث التي تخبركم أن الحق هو المنتصر على الباطل الذي تم حشده عالمياً ...فمن ينصره الله لا غالب له .
أما من اتخذ أمريكا وحلفائها ارباباً له فالخسران والخذلان هو منتهاه..
فمن لم يعرف بعد أهل البأس الشديد وأهل الحق فلتعرّفه المشاهد. فليعرّفه النصر الذي حصده أسودنا...
فسلام الله عليهم. وألف سلام في عملية نصر من الله..
هذا هو سر الإنتصار الثقة المطلقة بالله؛ ليس بأمريكا ولا بأموال النفط وعتاد وجيوش السعودية والإمارات. إفهموها جيدأ هو الله القدير الجبّار.
{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (يس-82).
فهو من يمدنا بالصبر والنصر؛ والنعم بالله ومن وثق به لا يخيب أمله.
فلتعرفونا يا معتدين ويا مرتزقة ويا جبناء ويا عملاء ويا خونة..
نحن هنا.. نحن من يضع بصمته بالرغم من التفاوت الكبير جدا في العديد والعدة. ولكم في السابق في بدر وأحد عبرة وفي الساحل الغربي والحديدة عبرة أخرى. ولكنكم لا تعتبرون.
{قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} (البقرة-249)