المغر الطبيعية في السويداء.. فرصة للاستكشاف والاستمتاع بالمناظر الخلابة

الجمعة, سبتمبر 13, 2019 - 11:00pm

البوصلة

مجموعة مغر طبيعية تنتشر في محافظة السويداء تعمل مديرية السياحة على إبرازها وتوظيفها بالشكل الأمثل لخدمة الحركة السياحية وإغناء المنتج السياحي بعناصر الجذب المطلوبة.

وتشكل المغر فرصة للاستكشاف والاستمتاع بمناظرها وأجوائها المستوحاة من أشكال الحجارة والينابيع التي تتخللها والقصص المحكية عنها مع إمكانية الاستفادة منها للأغراض الطبية حيث أثبتت التجارب العلمية أن نقاء هوائها ونسبة الرطوبة المعتدلة تجعلها بيئة مناسبة لعلاج عدة أمراض مستعصية كالربو والتحسس والتوتر وذلك بحسب مدير سياحة السويداء يعرب العربيد.

وأهم المغر التي تم استثمارها في السويداء وفقا للعربيد مغارة عريقة الواقعة على بعد نحو 100 كم من دمشق والممتدة في أقصى اتساع لمسافة 1460 مترا ولها فوهة سماوية بمساحة 600 متر مربع تقع تحتها وهي عبارة عن ثلاثة كهوف طبيعة متتالية موزعة على ثلاثة أجزاء متصلة ذات منشأ بازلتي طبيعي مقطعها بشكل نصف دائرة وارتفاعها وسطيا ستة أمتار وتفصل بينها سراديب وتشكيلات صخرية نحتتها الطبيعة لتنساب منها المياه بين الصخور وتتميز بحرارة ثابتة على مدار السنة عند درجة 17 مئوية.

وجنوبي بلدة قنوات تبرز ضمن منطقة القصقيصة الحراجية كما يبين العربيد مغارة قنوات وتعد الأوسع والأجمل بين مغاور السويداء وهي بطول نحو1 كم ارتفاع خمسة أمتار مع وصول طريق معبد إليها تنتشر حوله البساتين وتتميز بقربها من مركز المحافظة إضافة لموقعها ضمن محور السويداء-ظهر الجبل والمجاور لمشاريع سياحية منفذة وقيد التنفيذ وموقع تل جنجله ذي الإطلالة الساحرة.

وتتصف المغارة وفقا للعربيد بوجود ركامات صخرية على امتدادها تشكل مصدر تهوية طبيعيا ومجرى مائيا ترك آثاره الرائعة بشكل مصاطب فضلا عن النتوءات والأخاديد الممتدة من أسفل المغارة إلى سقفها والنوازل التي يمكن رؤية قطرات الماء المتجمعة في أسفلها.

ومن أبرز مغاور جنوب المحافظة كما يذكر مدير السياحة مغارة الهوة شمالي قرية أم الرمان والمؤلفة من تشكيل بركاني كلسي التحما معا ليصنعا لوحات تشكيلية ساحرة في تجويف ممتد داخل الأرض وهي غير معروفة البداية أو النهاية ومدخلها عبارة عن هبوط في سطح الأرض على شكل فوهة “هوة” ويظهر ممر ضيق جدا يقود نزولا إلى جسمها مع تميزها عن غيرها من المغر البركانية في العالم بأنها مركبة تتألف من مغارتين معا.

ويشير العربيد إلى مغارة الدلافة شمال شرقي بلدة الرشيدة على ضفة وادي الشام وبجانبها نبع ماء عذب ويزورها سكان المحافظة والمنطقة لتميزها بوجود حوض من الماء العذب المتجمع من العين قربه شجرة تين كبيرة جدا برزت من قلب الصخر وظلت شاهدة على المراحل الزمنية التي مرت عليها حيث تضفي روعة بتناغمها مع الصخر.

ويبين مدير السياحة أن المديرية أعدت مشروعا لاستملاك مغارتي قنوات والهوة بالاستفادة من مزاياهما ومقومات الاستثمار المتوفرة بهدف تشجيع سياحة المغر.