وقفتان تضامنيتان بالضفة الغربية تنديداً بممارسات الاحتلال بحق الأسرى

الثلاثاء, سبتمبر 10, 2019 - 8:45pm

البوصلة

شارك مئات الفلسطينيين بوقفتين تضامنيتين في مدينتي الخليل وطولكرم بالضفة الغربية تنديداً بممارسات سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين المرضى في معتقلاتها والتي كان آخرها استشهاد الأسير بسام السايح نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.

ونقلت وكالة وفا عن المشاركين قولهم إن الاحتلال يواصل جرائمه بحق الأسرى المرضى دون أي رادع ويضرب عرض الحائط بالمواثيق والأعراف الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والأسرى.

بدوره حذر مدير نادي الأسير في الخليل أمجد النجار خلال الوقفة التضامنية من ارتقاء شهداء آخرين بين الأسرى لأنه توجد حالات مرضية خطيرة بينهم وخاصة الأسير المريض سامي أبو دياك ولا يقدم لهم العلاج اللازم مطالباً بضرورة إرسال لجنة دولية عاجلة للتحقيق في ظروف استشهاد السايح وتعرضه للإهمال الطبي المتعمد منذ سنوات.

من جانبه اعتبر مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين ابراهيم نجاجرة أن عدم إدانة المجتمع الدولي لجرائم الاحتلال الممنهجة بحق الأسرى تعطيهم ضوءاً أخضر للاستفراد بهم محذراً من خطورة الوضع الصحي للمئات منهم.

من جهته قال مدير مكتب نادي الأسير في طولكرم ابراهيم النمر إن استشهاد الأسير المريض بسام السايح جاء نتيجة عدم تقديم العلاج اللازم له حيث كان يعاني من سرطان الدم وضمور في الرئتين وقصور في عضلة القلب حيث تدهورت حالته الصحية ونقل إلى المستشفى ومنعت عائلته من زيارته رغم تردي وضعه الصحي.

وأوضح النمر أن 25 أسيراً مصابون بالسرطان وأكثر من 500 أسير بحاجة إلى تدخل عاجل نتيجة تفاقم حالتهم الصحية مطالباً المؤسسات والجهات الدولية بالوقوف أمام مسؤولياتها والعمل على محاسبة المسؤولين الإسرائيليين على جرائمهم بحق الأسرى.

كما طالب ذوو الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام في طولكرم مؤسسات حقوق الإنسان بتكثيف ضغوطها على الاحتلال للإفراج الفوري عن الأسرى المرضى وفي مقدمتهم معتصم رداد وسامي أبو دياك وطارق قعدان.

ويواجه نحو ستة آلاف أسير فلسطيني داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي ظروف اعتقال قاسية حيث يعانى 1800 أسير منهم أمراضاً متعددة بسبب انتشار الأوبئة والجراثيم بينهم نحو 700 أسير بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل وخاصة حالات الإصابة بالسرطان والفشل الكلوي والشلل النصفي.