من دف الشوك إلى جرمانا.. فلبنان.. دعارة بنكهة عائلية... شبكة دعارة مؤلفة من شخص وزوجتيه وابنته.. الساعة محليا بـ 5 آلاف..وخارجيا3500 دولار شهريا

الاثنين, أغسطس 19, 2019 - 10:15pm

البوصلة

ليست المرة الأولى التي نسلط الضوء فيها على أفعال لا أخلاقية موجودة في كواليس المجتمع لكن الاختلاف في قصة اليوم أنها بنكهة عائلية بدأت من منطقة دف الشوك عندما قام أحد الأشخاص بتشغيل زوجتيه وابنته بالدعارة لينتهي بهن المطاف في بيت خاص لاستقبال الزبائن في منطقة جرمانا. 

وتبدأ القصة عندما وصلت لإدارة مكافحة الاتجار بالأشخاص معلومات عن وجود شقة في منطقة جرمانا تقوم بإدارتها امرأة وتعمل على تشغيل الفتيات بالدعارة مقابل المنفعة المادية.

وبناءً على تلك المعلومات قام اللواء مدير إدارة مكافحة الاتجار بالأشخاص بتوجيه قسم التحري والمتابعة بفرع التحقيق بنصب الكمين اللازم لإحضارهن وعلى الفور قام القسم بتكليف مندوب لتقصي الأمر وجمع المعلومات فتواصل مع الملقبة ” أم رامي ” وهي التي تدير الشقة واعلمها أنه يرغب بممارسة الجنس مع احدى الفتيات لديها فطلبت منه الحضور لشقتها واخبرته أنها تتقاضى 5 آلاف ليرة عن كل ساعة فوافق.

وبالفعل تم الاتفاق معها على وقت معين وقام المندوب بالذهاب للمنزل المذكور بعد تجهيز الكمين اللازم وبعد دخول المندوب قامت الدورية بمداهمة الشقة وإلقاء القبض على الملقبة ” أم رامي ” والمدعوة ” أ، ل ” و ” ر، ر” ومعها طفلها البالغ من العمر 3 أشهر “ج ، أ ” .

وبالتحقيق مع الدعوة ” ر ، ر ” اعترفت انها تعمل في الشقة العائدة للملقبة ” أم رامي ” والتي تكون والدتها وأنها كانت تقيم ووالدتها مع والدها وزوجته الثانية في منطقة دف الشوك الذي كان يقوم بتسهيل عمل الدعارة لهن مقابل المنفعة المادية وبعد خلاف بينهما قام والدها بالانفصال والدتها فانتقلت للعيش معها في منطقة جرمانا وكانت والدتها تتصيد الزبائن من الحدائق وتقوم باصطحابها معها  وتتقاضى مبلغ 5 آلاف عن كل ساعة في شقتها وتعرفت على المدعو ” ي ، ي ” في أحد الحدائق وهو سائق سيارة أجرة على خط لبنان وعرض عليها الزواج فوافقت ليقوم بعد ذلك بتسفيرها إلى لبنان بطريقة غير شرعية كونها قاصر لممارسة الدعارة لدى شخص يدعى ” أبو الوفا ” مقابل مبلغ 3 آلاف دولار يرسلها لزوجها وقام بحجز بطاقتها الشخصية وبدأ بإحضار الزبائن لها وكان لديه عدد من الفتيات يعمل على تشغيلهن وكانت زوجته هي من تشرف على إدخال الزبائن وتسفير الفتيات وعملت المدعو ” ر ” لمدة قصيرة وعادت إلى سوريا ولم تحصل على أي مبلغ من زوجها مقابل عملها حيث أقدم على طلاقها فعادت للعمل في شقة والدتها وبعد فترة تزوجت بالمدعو ” ج ، أ” وانتقلت للعيش معه وأنجبت منه طفل واستمرت بالعمل بالدعارة مع والدتها دون علمه .

وبمتابعة التحقيق مع الملقبة ” أم رامي ” اعترفت أنها تدير شقة لأعمال الدعارة بعد ان انفصلت  زوجها الذي كان يقوم بتسهيل ذلك لها لتتابع عملها بصحبة ابنتها في منطقة جرمانا وتقوم على تصيد الزبائن مقابل 5 آلاف ليرة لكل ساعة وكان لديها عدد من الفتيات ضمن شقتها تعمل على تشغيلهن بالإضافة لابنتها التي كانت تحضر لها الزبائن دون علم زوجها .

وبالتحقيق مع المدعوة ” أ ، ل ” أكدت إقدامها على العمل بالدعارة ضمن شقة الملقبة ” أم رامي” بعد أن كانت تقيم في الحدائق وتتصيد الزبائن وأثناء وجودها بالحديقة عرضت عليها أحد صديقاتها أن تتعرف على الملقبة “أم رامي ” بهدف العمل لديها مقابل المأوى فوافقت وانتقلت للعيش عندها وبدأت تحضر الزبائن لها لممارسة الدعارة وفي بعض الأحيان خلافا للطبيعة وكانت أم رامي تأخذ المبالغ المادية العائدة من الزبائن لها .