خطف 15 مواطنا في السويداء خلال أسبوعين.. عصابات الخطف تنشر الرعب في المحافظة.. والأهالي والضيوف والمهجرين بمرمى الاستهداف

الأحد, يوليو 28, 2019 - 8:15pm

البوصلة

بات الحديث عن عمليات الخطف التي تتم في السويداء يدعو للشفقة والاشمئزاز، خاصة وأن الحلول غائبة بالكامل، حيث شهد الأسبوعين الأخيرين أكثر من 15 حالة خطف متنوعة الأهداف طالت ضيوف المحافظة، وأبناء العشائر.

وتلاحقت عمليات الخطف بشكل غير مسبوق، وكانت متناغمة وتدعو للتساؤل عن التوقيت الذي جاء بعد حادثتين مهمتين، اعتبرها المجتمع المحلي حدثاً مفصلياًـ كان أولها قيام شاب مجهول بفتح النار على عصابة تتخذ من طريق دمشق السويداء الشمالي مركزاً لها لاصطياد ضحاياها، حيث حاول هؤلاء اعتراض سيارته، فما كان منه إلا التوقف وفتح نار بندقيته على الخاطفين، فقتل واحد وجرح اثنين أحدهما يعتبر من أخطر المطلوبين في منطقة شهبا، لكن الشاب المجهول تابع طريقه دون أن يتعرف عليه أحد. وقد تم إسعاف العصابة إلى إحدى المشافي الخاصة في مدينة السويداء.

وجاءت الحادثة الثانية مشابهة للأولى مع اختلاف الزمان والمكان، وقد شهدت إصابة اثنين من عصابة عريقة التي تحتل الواجهة الآن في الخطف والسرقة والتشليح، حيث أصيب زعيمها، ونقل ومن معه إلى نفس المشفى بهويات مزورة وسط حراسة مشددة من مجموعات مسلحة خارجة عن كل الأعراف والقوانين.

وكانت ردود الفعل معاكسة للواقع المفترض، فقد شنت هذه العصابات هجمات واسعة على كل الأماكن المعروفة التي يمر منها زائرو المحافظة، والعائلات المهجرة التي يعتبرها المجتمع المحلي ضيوفاً معززين في بيوتهم، فتم خطف 15 شخطاً منهم يافعين في أوقات متفرقة، وبدأوا التفاوض مع أهاليهم على المال مقابل الإفراج عنهم.

وتم خطف اليافعين عمار جمال الصواب، وهادي عادل الصواب، في 22 تموز الحالي بعد محاولة عودتهما إلى قريتهما غربي السويداء حيث فقدا بعد أن أنهيا عملهما في مدينة السويداء، وقد ناشدت عائلتهما القاطنة في قرية الأصلحة الخاطفين بالإفراج الفوري عن ولديهم، وناشدت عبر مواقع التواصل الاجتماعي كل من يستطيع المساعدة في فك حجز المخطوفين الصغار في العمر، واللذين يعملان من أجل لقمة العيش.

وكانت عملية اختطاف المحامي فيصل حجازي من أهل التل في ريف دمشق بعد دخوله المحافظة فضيحة كبيرة للعصابة التي بعثت برسائلها أن لا شيء يمكن أن يردعها، حيث طالبوا بثلاثين مليون ليرة لفك أسره، فيما ناشدت عائلته أيضاً بنداء إنساني لإعادته.

عمليات الابتزاز والتعذيب للمخطوفين، يندى لها الجبين، وأوكار العصابات باتت معروفة، وبعضها يتم تصوير فيديوهات فيها كدليل على استهتارهم بأرواح الضحايا، وعدم شعورهم بأي عبء، فلا ضمير يردعهم، ولا عرف يثنيهم عن غيهم.

أسماء بعض المخطوفين الذين تحرر بعضهم لقاء دفع فديتهم كما جمعتهم صاحبة الجلالة:

1ـ محمود مفلح كعبور الموظف الحكومي من محافظة درعا

2 ـ عامر محمد الصالح ـ ريف دمشق

3 ـ سامي ياغي ـ ريف دمشق

4 ـ محمد الزعبي  ـ محافظة درعا

5 ـ احمد الموصلي ـ دمشق

6 ـ رامي عبد الحميد كحيلان ـ دمشق

7 ـ عامر محمد هلال ـ دمشق

8 ـ يونس بدران ـ ريف دمشق  مدينة دوما

9 ـ غسان نابلسي ـ دمشق

10 – أمجد الاحمد ـ دمشق

11 ـ خلدون السلامة ـ درعا تحرر مقابل 13 مليون

12 ـ إسماعيل قيموز ـ حلب تحرر مقابل مليون ونصف