محمد محمود أسعد.. نجمة في سماء الوطن

في محراب الشهادة تقف الكلمات عاجزة عن وصف الشهداء.. فالتضحيات كبيرة والأهداف سامية.. كبيرة بمعانيها وأهميتها لأنها تبدأ من الوطن وتنتهي إليه لهذا يتسابق الرجال الأبطال لنيل هذه المنزلة الكبيرة في التضحية والفداء ليحيا أبناء الوطن بالخير والأمن والأمان.

وفي كل قرية وبلدةٍ من سورية الحبيبة حكاية بطولة وقصة من قصص المجد خطها الأبطال من أبناء وطننا..ومنهم الشهيد البطل محمد محمود اسعد من مصياف \قرية بعمرة\ تولد 1-4-1982

منذ صغره وعلائم مميزة كان يحملها  هذا الشهيد البطل انه الصامت والمحبوب والمميز بالعائلة دائما كان صامت لا احد يعرف ما بداخله وهذه العلامة كان الجميع يعرفها دون ان يساله احد لماذاوفي عام 1987  دخل الى المدرسة   وتعلم في مدرسة  القرية وكان يعرف بذكاءه وهدوءه  شعلة   والصمت باق معه الى ان  انهى المرحلة الاعدادية بجد وعلامات مميزة وكان من المتميزين في المدرسة

وبعدها بدأ في المرحلة الثانوية وكلما كبر  كبر معه العقل والاتزان وصمته لايفارقه حتى كانوا يصفوه  بالبركان الخامد كان لديه  نوع  من الغموض لايفسر وكان يعرف بلقب الغضنفر  و هو من اطلق على نفسه هذا الاسم وفي عام 2000 حصل على  الشهادة الثانوية بدرجة عالية  ودخل بعدها الى الجامعة  فرع الهندسة وتقدم الى اكاديمية الاسد

هو احب الاكاديمية وكانت رغبته والتحق بها وهناك كان العلم والعمل اختص فرع المعلوماتية وابدع فيها ونال العديد من جوائز التقوق لتفوقه في جميع المجلات هنا بدا صمته بالانفتاح

وبعدها تخرج من الاكاديمية 2005 وابتدأمشواره العملي في محافظة دير  الزور وعاد الى حلب لدراسة الماجستير وخضع لدورات عدة وكان  التفوق  حليفه دائما وانفجر البركان وكان محبوب في مكان عمله ومنذ اندلاع الحرب في وطننا الغالي   تعرض للعديد من الاصابات الصعبة والخطيرة وفي احدى الاصابات التي تعرض لها كانت خطيرة جدا اخذ نقاهة وعاد الى قريته ومن شدة حبه لوطنه وعمله قطع النقاهة المقررة له والتحق بعمله وجروحه تنزف وبعد فترة وجيزة من اصابته تعرض لهجوم عنيف من قبل المجموعات الارهابية المسلحة في المدينة الى ان لبى نداء وطنه  وانتهت مسيرة حياته في 2-4- 2013 .....للشهيد الرحمة ولذويه الصبر والسلوان ..........الرحمة لشهداء الوطن الابرار .....

للتواصل 0957744115