بمهر ألف ليرة مقدم ومثلها مؤخر وشاهدين وشيخ مزيف.. بائع قهوة وشاي يتصيد داعرة كانت تتصيد الزبائن في حديقة باب توما لممارسة الجنس

الاثنين, يوليو 15, 2019 - 1:00am

البوصلة

دأبت على الحضور ليلا  إلى الحديقة العامة في منطقة باب توما  بدمشق بهدف تصيد الزبائن لممارسة الجنس معهم مقابل المنفعة المادية لكنها وقعت أخيرا بقبضة العدالة خلال قيام إحدى الدوريات بعملها بالقرب من الحديقة ضمن إطار الدوريات المسيرة لملاحقة المطلوبين وأرباب السوابق وبتوجيهات من مدير إدارة الاتجار بالأشخاص اللواء عدنان خليل.

وبإحضارها والتحقيق معها تبين أنها تدعى ” أ ، ك ” وهي من أرباب السوابق بتصيد الزبائن ومطلوبة لتحريضها ابنتها على الهروب من منزل زوجها وحضها على السرقة والفجور.

 وخلال التحقيق معها اعترفت بأنها تقوم بتصيد الزبائن ليلاً في الحدائق وأنها تتردد على الحديقة العامة في باب توما للحصول على المنفعة المادية من خلال تصيد زبون لممارسة الجنس معه مقابل مبلغ يصل لـ15 ألف ليرة .

وتابعت .. أنها عملت منذ فترة في منزل معد للدعارة عائد لشخص يقوم بتشغيل الفتيات مقابل المنفعة المادية ولديه عدة فتيات في منزله يحضر لهن الزبائن بعد أن يتفق معهن على مبلغ معين وبعد أن تم إلقاء القبض عليها سابقاً خرجت وعاودت العمل بنفس المجال ولكن خلال تواجدها في الحديقة تعرفت على شخص يدعى ” ج، أ ” يعمل بائع شاي وقهوة جوال بالحديقة حاول التقرب منها وعرض عليها أن يعملا سوياً بالدعارة من خلال الزواج بها بحيث تعمل بأريحية وحرية .. فوافقت وبعد عدة أيام أحضر شخص يدعى ” أبو سالم ”  وقام بالكتابة على ورقة عادية بمثابة عقد زواج بحضور شخصين وبمهر مقدمه ألف ليرة ومؤجله ألف ليرة كما أخذ منها مبلغ ألف ليرة لقاء عقد الزواج الذي قام بكتابته على الورقة التي لاتمت لعقود الزواج بصلة.

وبعد ذلك قام المدعو ” ج، أ ” بممارسة الجنس معها ضمن منزلها المستأجر في منطقة كشكول على أنها زوجته وبدأ يحضر لها الزبائن لممارسة الدعارة ضمن شقتها مقابل المنفعة المادية المشتركة لهما .

وما يزال البحث عن المتواري أبو سالم  “الشيخ المزيف” جاريا والتحقيقات مستمرة.