الفلسطينيون في وادي الحمص: نموت في منازلنا ولن نغادرها

الخميس, يوليو 11, 2019 - 1:00pm

البوصلة

“لن نغادر منازلنا ولن نقبل بتهجير أكثر من 600 فلسطيني سيصبحون دون مأوى بعد إعلان الاحتلال الإسرائيلي عزمه هدم 16 مبنى تضم 100 شقة سكنية في منطقة وادي الحمص بصور باهر في القدس المحتلة” هذا ما أكده الفلسطيني إسماعيل العبيدي أحد أبناء المنطقة الذين سيكون مصيرهم التشرد قبل الثامن عشر من الشهر الجاري.

ويوضح العبيدي لمراسل سانا أن منزله تقطنه عائلته المكونة من عشرة أشخاص لافتا إلى أن هدم الاحتلال المنازل في وادي الحمص جريمة جديدة وعملية تطهير عرقي الهدف منها تفريغ المنطقة من الفلسطينيين ضمن حرب الاحتلال المتواصلة على الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.

وأكد العبيدي أنه سيموت دون منزله ولن يتركه وسيواصل الصمود هو وعائلته وبقية العائلات التي أعلن الاحتلال أنه سيهدم منازلها في منطقة وادي الحمص.

محمد الأطرش الذي طاله أيضا قرار الاحتلال العنصري بين أن قوات الاحتلال تقتحم المنطقة يوميا وتعتدي على أصحاب المنازل وتروع أطفالهم ونساءهم بهدف إرغامهم على ترك منازلهم مشيرا إلى أن هدم الاحتلال 100 شقة سكنية يعد جريمة حرب.

وشدد الأطرش على أن أبناء منطقة وادي الحمص صامدون في وجه إجراءات الاحتلال التعسفية وسيتصدون لها مطالبا في الوقت ذاته الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بوقف إجراءات الاحتلال التي تستهدف منازلهم.

رئيس لجنة الدفاع عن منطقة وادي الحمص حمادة حمادة أوضح أن الاحتلال يخطط لهدم 100 شقة سكنية في المنطقة كمرحلة أولى يليها في المرحلة الثانية هدم 137 شقة أخرى بهدف توسيع الاستيطان وجدار الفصل العنصري مبينا أنه سيتم تنظيم سلسلة فعاليات ومظاهرات منددة بقرار الاحتلال تهجير أهالي المنطقة في القدس المحتلة.

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي أشارت إلى أن الاحتلال يواصل ممارساته العنصرية من اعتداءات وإفقار وحصار اقتصادي وتطهير عرقي ممنهج بحق المقدسيين في سلوان والعيسوية وصور باهر وغيرها من أحياء القدس الصامدة بهدف تهجيرهم والاستيلاء على ممتلكاتهم مؤكدة أن أبناء المنطقة سيفشلون مخططات الاحتلال من خلال تشبثهم بأرضهم ومنازلهم ورفضهم مغادرتها.

الخارجية الفلسطينية طالبت من جهتها المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف عمليات التطهير العرقي التي يمارسها الاحتلال بحق الفلسطينيين والتي جاءت بضوء أخضر من الإدارة الأمريكية التي تسوق لمؤامرة (صفقة القرن) مؤكدة أن ما يحدث في منطقة وادي الحمص والقدس عموما يشكل جريمة حرب تستوجب الملاحقة والعقاب.