اسكندر يوسف الغدار.. سننبت شقائق النعمان

وطننا بروحنا نفديه.. وترابه بدمنا نسيقه .. ومكان كل قطرة ستنبت شقائق النعمان لتزهر املاً وفرحاً للأجيال القادمة .. فكل شهيد على الأرض السورية كان منارة تضيء دروب الظلام التي حاول الأعداء زرعها , لذا ضحوا بأرواحهم ليحيا الوطن ومنهم الشهيد البطل اسكندر يوسف الغدار من مواليد قرية زاما في ريف جبلة في محافظة اللاذقية ... حيث تعلم في مدرسة القرية الى المرحلة الاعدادية وبعدها التحق بالكلية البحرية وكان عمره17عاما حيث انهى الدورة فيها وتعين اختصاص مدفعية

وكان يعرف بالتزامه في دوامه وسلوكه وكان يعرف بحسن سلوكه وكان في القرية يعمل في زراعة الارض ويتابع حياته بجد ونشاط وعند اندلاع الازمة في وطننا الغالي ذهب بمهمات قتالية مع رفاقه لعدة مناطق في محافظة اللاذقية حيث كان يعرف بشجاعته وبطولته وبالرغم من الظروف الصعبة درس الشهيد واكمل الثانوية ونجح فيها وتابع تسجيله في الجامعة وفي الفترة الاخيرة غير اختصاصه من المدفعية الى قناص وذهب في عدة مهمات مع رفاقه في ريف اللاذقية قضوا فيها على اعداد كبيرة من الارهابيين واستعادوا عدة مناطق الى ان ذهب في مهمته الاخيرة الى ريف اللاذقية حيث قاتل الى ان لبى نداء وطنه واستشهد بتاريخ 12\3\2016

شهيدنا البطل كان يحمل قلباً مليئا ً بالحيوية وحب الوطن , شجاعا شهما ،محبوبا من قبل الجميع , كريماً,عفيف النفس , وكان مثالا للانضباط والإقدام.‏

وفي الختام نهدي سلاما طأطأت حروفه رؤوسها خجلة وتحية تملؤها المحبة إلى كل شهيد قدم روحه.. ليحا  الوطن......

للشهيد الرحمة ولذويه الصبر والسلوان ....والرحمة لشهداء الوطن ....

 

للتواصل 0957744115