قافلة النصر تسير ...

اليوم في الذكرى السنوية الاولى لإعلان دمشق وريفها امناً وخاليا من الارهاب نستذكر بطولات الجيش العربي السوري الذي قدمها وتقدم بها نذكر ونستذكر الشهداء الذين ارتقوا من اجل ان تعود هذه الجغرافية السورية الى حضن الدولة الوطنية السورية نستذكر الجرحى واهالي تلك المنطقة الشرفاء كيف احتضنوا الجيش العربي السوري ورفع اعلام الدولة الوطنية السورية هذا كشف زيف سبع سنوات من التضليل الإعلامي حول هذه المناطق الذين كان يصورون ان كل هذا الشعب وهؤلاء الناس ضد الدولة الوطنية السورية تبين ان انهم كانوا اسيرين حالة الارهاب التي كانت موجودة وكانوا رهائن لدى المجموعات الارهابية المسلحة ما إن وصل الجيش العربي السوري الا وتحررت هذه المناطق بأقل اقل الأكلاف....

رغم التضحيات الكبيرة التي قدمها الجيش العربي السوري لتحرير دمشق وريفها من الارهاب .. اليوم نقول نعم تحررت دمشق وريفها وسقط المشروع من بوابة ريف دمشق لأن الرهان كان على دمشق ان تسقط من بوابة ريف دمشق بالتزامن مع الريف الغربي ان كان من الزبداني مرورا بالفيجة حتى القلمون الشرقي فكل موقع بحد ذاته يحتاج الى عبقرية والى خطط كبيرة لتحريرها بما كنا نعاني منهم من قذائف وسيارات مفخخة وعمليات اغتيال كنا نعاني الكثير رغم ذلك كان هناك انجاز كبير للجيش العربي السوري في تحرير منطقة واحدة فقط فكيف في تحرير كل هذه المناطق كان يوجد حكمة بالغة للقيادة السورية وقيادة الجيش في التعامل مع هذه المناطق بالتحرير من خلال الدعوة الى المصالحات والانخراط فيها فكان التحرير في ثلاث اشكال :

الشكل العسكري الذي كان لابد منه , لضرب غرف العمليات والاتصالات ومراكز القيادة ومستودعات الذخيرة والشكل الاخر هو شكل المصالحات الذي انضوى تحت لواء الدولة الوطنية السورية والشكل الاخر الذين رفضوا الانصياع في المصالحات والانخراط فيها و الان يصرخون ولكن لا أحد يسمعهم في الشمال السوري لان الجيش العربي السوري اعد العدة وجهز ما يستلزم من امكانات لتحرير ادلب من الارهاب وبدا عمليته منذ الاول من رمضان وحتى العاشر من رمضان اكثر من 22 قرية تم تحريرها وهي كلها مناطق استراتيجية كانوا يعتمدون عليها كخط دفاع للمجموعات الارهابية ..استطاع الجيش العربي السوري ان يسقطها تباعا ... و الان معركة ادلب هي انعكاس للصراع الاقليمي والصراع الدولي والذي سورية جزء منه...

و الان الاشتباك في سورية ولكن عين التشبيك خارج سورية.. الرحمة لأرواح الشهداء والدعاء للجرحى بالشفاء العاجل .. والتحية لحماة الديار

بقلم الدكتور خالد المطرود