منير ابراهيم صقور...شهيد اختار السماء فسكنها...

أبناءُ الشمسِ هم وبناتها.. يجدّلون من خيوط أشعتها أكاليل انتصار تلوح تباشيره مع كل فجر جديد.. ندى الأرضِ وسنديانها الشامخ، تتسامى الكائنات كلّها لتطاول قاماتهم العالية.. وتبسطُ السماءُ نجومها وأقمارها دروباً مضيئةً ليعبروا إلى سدرة الخلود.. بزنودهم السمراء تعتصم الكرامة، وفي جباههم الشامخة آيات العزة والكرامة والكبرياء.. إنهم بواسل الجيش العربي السوري رجال الله وحراس الأمة الأوفياء.. حصنُ الوطن الأبدي وحماة الديار لهم الصلاة وعليهم السلام.

يوماً بعد يوم تستمر رسالة الشهادة والبطولة ليبقى الوطن عزيزاً،

نسرٌ سوري حلق مراراً لسماء دياره، ليراها بعيون تحرص على ترابها تتلاحم مع هوائها آخذاً منها نفحات الشرف لينثرها محبة وحماية على رؤوس الأمواج المتلاطمة حيث تلامس تلك الرمال الذهبية لتشع دفءً على الأرض ونوراً على السماء هذا ما رواه ورآه ابن النسر ” علي منير صقور” الذي سيسير على خطى  أبيه الذي سيحرس الوطن بعيني  صقر، سيفديه مستقبلاً.. بشجاعة قلب أسد..

نذكر اليوم الشهيد البطل العميد الطيار ” منير ابراهيم صقور” من قرية البهلولية بريف الساحل السوري الذي روى بدماءه الزكية أرض سورية الطاهرة في تاريخ 19 من شهر أيلول لعام2013

درس العقيد الثانوية في منطقة البهلولية بمحافظة اللاذقية كان يحلم بأن يكون طياراً وفعلاً درس في الكلية الجوية وتخرج منها برتبة ملازم وتنقل بالرتب الى أن وصل الى رتبة عقيد طيار

كان يرى الوطن ليس كما يراه بقية البشر .. كان يُذكر أبناءه دائما “علي وجودي” بأن ليس هناك بديل عن تراب الوطن ليحتضننا، ويجب أن نعمره بأيدينا بالصبر وقوة الإرادة .

استهدفت الجماعات الإرهابية البربرية طائرته في محافظة إدلب على الحدود السورية التركية بعد أن أذاقها على مدى أشهر بطلعات جوية متلاحقة معنى الذل في ريف حلب وادلب .

ارتقى الشهيد بعد أن ارتطمت مروحيته بالأرض، في منطقة “بداما” التابعة لمحافظة إدلب.

منير صقور أيها النسر السوري الشامخ موطنك السماء التي كانت تشهد بطولاتك على مر السنين فمن كان بيته في السماء لن يتركها وينزل الى الأرض . وهكذا انت وذكراك مقدسة بالرياحين المعطرة بدماءك وتضحياتك يا بطل

للتواصل 0957744115